كتاب · 13 فصول · قراءة 50 د
نساء حرّكن السماء
قراءة مجانية·لا حاجة إلى حساب
مقدّمة: نساء أبقين السماء مفتوحة
عن هذا الكتاب
هل تساءلت يومًا كيف غيّرت نساءٌ مجرى التاريخ من غرف هادئة ومقاعد مبلّلة بالدموع؟ يكشف هذا الكتاب سرّهن: قوة الصلاة المثابرة. من شفاعة مونيكا سبعة عشر عامًا إلى إيمان كوري تن بوم في معسكر اعتقال، اكتشف كيف أبقت هؤلاء المحاربات أبواب السماء مفتوحة.
ثمّة خيطٌ يسري في تاريخ الكنيسة كلّه، يسهل أن يغيب عن الروايات الرسمية. فهو لا ينتمي إلى المجامع والسنودسات، ولا إلى المجادلات اللاهوتية أو سجلّات المؤسسات، بل إلى الغرف الهادئة، وإلى الركوع قبل الفجر، وإلى صلواتٍ مبلّلة بالدموع هُمست فوق أطفالٍ نيام، ومن أجل غرباء متألّمين، وفي أحلك الظروف التي استطاع العالم أن يبتكرها. إنه ينتمي إلى النساء.
المحتويات
- 1 مقدّمة: نساء أبقين السماء مفتوحة 4 د
- 2 مونيكا من هيبو — الأمّ التي حرّكت دموعُها السماء 4 د
- 3 تيريزا الأفيلية — المتصوّفة التي أسّست مدرسةً للصلاة 4 د
- 4 سوزانا ويسلي — أمّ الميثودية 4 د
- 5 مدام غيون — السجينة التي لم تُحبَس روحُها 4 د
- 6 إيمي كارمايكل — المُرسَلة التي صلّت بلا انقطاع 4 د
- 7 كوري تن بوم — الصلاة في ظلّ معسكر الموت 4 د
- 8 لوتي مون — المرأة التي أعطت الصين كلّ شيء 4 د
- 9 ماري سليسور — الملكة البيضاء التي أسقطت الحصون بالصلاة 4 د
- 10 غلاديس أيلورد — المرسَلة غير المتوقَّعة التي سلكت بالإيمان 4 د
- 11 إيفلين كريستنسون — ماذا يحدث حين تصلّي النساء 4 د
- 12 خاتمة: الدعوة لا تزال قائمة 3 د
- 13 ملحق كتابي: صلوات في كلمة الله 5 د
أسئلة وأجوبة
عمّ يتحدّث كتاب «نساء حرّكن السماء»؟
يكشف كيف غيّرت نساءٌ مجرى التاريخ من غرف هادئة ومقاعد مبلّلة بالدموع، بقوة الصلاة المثابرة. فمن شفاعة مونيكا سبعة عشر عامًا من أجل ابنها أوغسطينوس إلى إيمان كوري تن بوم في معسكر اعتقال، يجمع الكتاب سِيَر نساء أبقت صلواتهنّ أبواب السماء مفتوحة، ويدعو القارئ إلى الشفاعة الخفية نفسها التي تشكّل العالم.
ما الرسالة المحورية للكتاب؟
أن النساء شكّلن التاريخ لا من العروش أو المنابر، بل من المخدع الخفي للصلاة، وأن الشفاعة المثابرة المؤمنة قوّة حقيقية غيّرت حياة أفراد وأمم. ويقدّم الكتاب هؤلاء النساء دليلًا على أن لا أحد مخفيّ أو عاديّ أكثر من أن يحرّك يد الله بالصلاة.
كيف تظهر مونيكا في الكتاب؟
كواحدة من أعظم أمثلته على الصلاة المثابرة. فقد صلّت مونيكا من أجل توبة ابنها الضالّ سبعة عشر عامًا قبل أن يصير أوغسطينوس أسقف هيبو، أحد أعظم معلّمي الكنيسة. ويستخدم الكتاب شفاعتها الطويلة المصحوبة بالدموع نموذجًا للمثابرة التي ترفض أن تيأس من نفس، والتي تُستجاب في النهاية.
كيف تظهر كوري تن بوم في الكتاب؟
كشاهدة على الإيمان والصلاة في أحلك الظروف. فبعد أن خبّأت يهودًا من النازيين، نجت تن بوم من معسكر اعتقال ماتت فيه أختها، وخرجت لتكرز بالغفران وبأمانة الله في أنحاء العالم. ويقدّم الكتاب صلاتها وثقتها في وسط الألم دليلًا على أن الشفاعة والإيمان يثبتان حتى في معسكر للموت.
لمن كُتب هذا الكتاب؟
لكل مسيحي، ولا سيّما لكل امرأة، يشعر بأنه مخفيّ أو عاجز ويتساءل هل لصلواته قيمة. فبعرضه نساءً غيّرن التاريخ من أماكن هادئة مغمورة، يطمئن الكتاب القارئ إلى أن الصلاة المثابرة عمل حقيقي وعظيم، مفتوح لكل مَن يرغب في أن يُبقي أبواب السماء مفتوحة بالشفاعة.
ما الذي يقول الكتاب إنه كان سرّ هؤلاء النساء؟
قوة الصلاة المثابرة. فمن غرف هادئة ومقاعد مبلّلة بالدموع، ودون سلطة عامة، صلّت هؤلاء النساء ولم يستسلمن، وبتلك الشفاعة شكّلن مجرى الأحداث. والدرس الذي يكرّره الكتاب هو أن قوّتهن لم تكن في المكانة، بل في صلاة رفضت أن تُفلت.
ما علاقته بكتاب «رجال حرّكوا السماء»؟
إنه المجلّد المرافق له، يطبّق الاقتناع نفسه على حياة النساء. فبينما يجمع «رجال حرّكوا السماء» رجالًا مصلّين، يجمع هذا الكتاب نساءً مصلّيات، مونيكا وكوري تن بوم وأخريات، ليبيّنا معًا أن الله يشكّل التاريخ من خلال الشفاعة الخفية للمتواضعين، نساءً كانوا أم رجالًا على حدّ سواء.
من أين ينبغي أن يبدأ القارئ؟
من البداية، أو من أي سيرة تجذبه، إذ إن كلًّا منها قائمة بذاتها، لكن الكتاب أُعدّ ليبني الإيمان حتى يصير دعوة إلى الصلاة. فإذا قُرئ بروح الصلاة، فإن أمثلة مونيكا وكوري تن بوم والأخريات يُراد بها أن ترسل القارئ، مهما كان مخفيًّا، إلى المخدع الخفي حيث الشفاعة التي تشكّل العالم.