قراءة مجانية·لا حاجة إلى حساب

صموئيل كراوثر: الصبيّ الآتي من سفينة العبيد

بحث

عن هذا الكتاب

ست قصص حقيقية عن الإيمان، تُروى ببساطة للقرّاء الصغار: صبيّ حُمل على سفينة عبيد فأعطى شعبه الكتاب المقدس بلغتهم؛ وفتاة من عاملات المصانع لم تكن تخاف شيئًا؛ ورجل صلّى من أجل الفطور فأطعم عشرة آلاف يتيم؛ وخادمة قادت مئة طفل عبر الجبال؛ وغيرهم. أناس عاديون وثقوا بالله فصاروا شجعانًا — من أفريقيا وآسيا وأقاصي الأرض.

عندما كان صموئيل كراوثر صبيًّا في أفريقيا، لم يكن اسمه صموئيل أبدًا. كان اسمه أجايي، وكان يعيش في بلدة اسمها أوسوغون، في أرض شعب اليوروبا، في المكان الذي نسمّيه اليوم نيجيريا. كانت له أمّ وإخوة وأخوات، وبيت يحبّه. وفي صباح رهيب، حين كان في نحو الثانية عشرة من عمره، هجم الغزاة على البلدة. أشعلوا النار في البيوت، وربطوا الناس بالحبال وجرّوهم بعيدًا ليبيعوهم عبيدًا.
من صموئيل كراوثر: الصبيّ الآتي من سفينة العبيد

المحتويات · 6 فصول · قراءة 9 د

  1. 1 صموئيل كراوثر: الصبيّ الآتي من سفينة العبيد 2 د
  2. 2 ماري سليسور: الفتاة التي لم تخَف شيئًا 2 د
  3. 3 هدسون تايلور: الرجل الذي رفض أن يبقى غريبًا 1 د
  4. 4 جورج مولر: الرجل الذي صلّى من أجل الفطور 1 د
  5. 5 غلاديس أيلورد: الخادمة التي قادت مئة طفل 1 د
  6. 6 إيمي كارمايكل: أمّ الأطفال المُنقَذين 1 د

أسئلة وأجوبة

عمّ يتحدّث كتاب «شجعان من أجل الله»؟

هو مجموعة من ست قصص حقيقية عن الإيمان، تُروى ببساطة للقرّاء الصغار. كلّ قصة عن إنسانٍ عاديّ وثق بالله فصار شجاعًا — صبيّ حُمل على سفينة عبيد فأعطى شعبه لاحقًا الكتاب المقدس بلغتهم، وفتاة من عاملات المصانع لم تكن تخاف شيئًا، ورجل صلّى من أجل الفطور فأطعم عشرة آلاف يتيم، وخادمة قادت مئة طفل عبر الجبال، وغيرهم — من أفريقيا وآسيا وأقاصي الأرض.

لمن كُتب هذا الكتاب؟

للقرّاء الصغار. فالقصص تُروى ببساطة وإيجاز حتى يستطيع الأطفال متابعتها، مستخدمةً حيواتٍ حقيقيةً من الإيمان لتُريهم كيف تبدو الثقة بالله. والمقصود أن يُقرأ للأطفال أو يقرأوه بأنفسهم، فيُعطيهم أبطالًا حقيقيّين للإيمان لا أبطالًا مُختلَقين.

هل القصص في الكتاب حقيقية؟

نعم — القصص الست كلّها حقيقية، عن أناسٍ حقيقيّين وثقوا بالله فصاروا شجعانًا. ويستقي الكتاب من حياة مرسلين وخدّام ومؤمنين فعليّين من أنحاء العالم، ويعرض شجاعتهم وإيمانهم بصورة يستطيع القرّاء الصغار أن يفهموها ويستلهموا منها.

من بعض الأشخاص في هذه القصص؟

منهم صبيّ أُخذ على سفينة عبيد فكبر وأعطى شعبه الكتاب المقدس بلسانهم، وفتاة من عاملات المصانع لا تعرف الخوف، ورجل أطعم عشرة آلاف يتيم باستجابات الصلاة، وخادمة قادت مئة طفل إلى الأمان عبر الجبال. إنهم أناس عاديون من بلاد كثيرة، جعلهم الله شجعانًا.

ما الدرس الأساسيّ في الكتاب؟

أن الله يأخذ أناسًا عاديّين يثقون به فيجعلهم شجعانًا. وقد اختيرت القصص لتُري الأطفال أن الشجاعة في الحياة المسيحية لا تأتي من أن يكون المرء مميّزًا أو قويًّا في ذاته، بل من الثقة بالله — وأنه استخدم شتّى الناس، من أماكن كثيرة، ليصنعوا أمورًا عظيمة له.

لماذا جاءت القصص من بلدان مختلفة كثيرة؟

لأن الكتاب يجمع أبطاله من أفريقيا وآسيا وأقاصي الأرض ليُري الأطفال أن الإيمان والشجاعة لا يرتبطان بمكان واحد أو شعب واحد. فقد جعل الله مؤمنين عاديّين شجعانًا في كلّ أنحاء العالم، وتنوّع القصص يساعد القرّاء الصغار على رؤية امتداد الإنجيل إلى العالم كلّه، والإله الذي يعمل في كلّ مكان.

كيف يمكن استخدام هذا الكتاب مع الأطفال؟

يمكن أن يُقرأ بصوتٍ عالٍ للأطفال الأصغر قصةً بعد قصة، أو أن يقرأه الأطفال الأكبر بأنفسهم. وقصصه القصيرة الحقيقية تناسب القراءة العائلية، ووقت النوم، ومواقف التعليم، فتعطي الآباء والمعلّمين أمثلةً حقيقية على الإيمان ليشاركوها، وتعطي الأطفال أبطالًا شجعانًا لا يُنسَون يُعجَبون بهم ويقتدون بهم.

من أين يبدأ القارئ؟

بأيّ قصة من القصص الست، لأن كلًّا منها قائمة بذاتها — واحدة كلّ ليلة، أو واحدة في كلّ جلسة. فالكتاب مصنوع ليُتنقَّل فيه، حتى يبدأ الطفل أو العائلة بالحياة التي تبدو الأكثر إثارة، ثم تقودهم القصص الحقيقية عن أناسٍ عاديّين صاروا شجعانًا إلى البقية.

اقرأ بلغتك