سرّ الحياة المسيحية السعيدة ·صعوباتٌ تتعلّق بالتكريس

فصل 5 · قراءة 10 د

ترجمة بالذكاء الاصطناعي — في انتظار مراجعة ناطق أصلي

صعوباتٌ تتعلّق بالتكريس

على المسيحيين أن يعرفوا مكايد العدو. فهو يقاوم كل خطوةٍ في تقدُّم النفس، وينشط بوجهٍ خاص حين يرى مؤمنًا قد استيقظ فيه الجوع إلى البرّ، ساعيًا أن يمسك بكل الملء الذي في الرب يسوع المسيح. ومن أولى العثرات التي يلقيها في طريقه عثرةٌ تخصّ التكريس. فطالبُ القداسة يتلقّى التعليم بأن يكرّس نفسه، فيحاول أن يفعل، لكنه يصطدم في الحال بصعوبة. لقد فعل ذلك في ظنّه، ومع هذا لا يشعر بأي فرق.

لا يبدو أنّ شيئًا قد تغيّر كما كان يتوقّع. فيشعر بالحيرة، ويسأل في يأسه: «كيف لي أن أعرف متى أكون قد تكرّست؟»

وعند هذه النقطة تكون التجربة الكبرى الواحدة هي الاعتماد على الشعور. فهو يحاول دائمًا أن يفرض نفسه، وكثيرًا ما ينجح.

لا تستطيع النفس أن تصدّق أنها متكرّسة حتى تختبر التكريس اختبارًا محسوسًا. ولا تصدّق أن الله قد قبِلها، لأنها لا تشعر بذلك. وكالمعتاد تضع الشعور أولًا والإيمان ثانيًا. أما قاعدة الله فبسيطة: الإيمان أولًا، والمشاعر ثانيًا، في كل الأمور. وعبثًا نحاول أن نغيّر هذا.

ولكي تقاوم هذه التجربة في أمر التكريس، قِف في جانب الله. ضع الإيمان قبل الشعور. سلِّم نفسك للرب تسليمًا كاملًا بلا تحفُّظ، مستخدمًا ما لديك الآن من فهم. واطلب إلى الروح القدس أن يكشف لك كل ما في قلبك أو حياتك مما هو ضدّ الله. فإن أراك شيئًا، فسلِّمه للرب في الحال، وقُل بشأنه: «لتكن مشيئتك». وإن لم يُرِك شيئًا، فعليك أن تؤمن أنه ليس هناك شيء، وأن تستنتج أنك قد أعطيته الكل. ثم عليك أن تؤمن أنه يقبلك. ويجب ألّا تنتظر أن تشعر بأنك قد أعطيت نفسك أو بأنه قد قبِلك، بل عليك ببساطة أن تؤمن بذلك وأن تحسبه أمرًا واقعًا.

لو أنك أردت أن تهب ضيعةً لصديق، لكان عليك أن تهبها، وكان عليه أن يقبلها بالإيمان. فلا أحد يستطيع أن يسلِّم ضيعةً باليد. إنّ هبتها وقبولها معاملةٌ ذهنية، وبالتالي مسألةُ إيمان. ولو وهبت ضيعةً لصديق يومًا واحدًا، لربما تساءلت أحقًّا وهبتها وأحقًّا قبِلها، فتشعر عندئذٍ بالحاجة إلى تجديد الهبة في اليوم التالي. وإن بقيتَ في اليوم الثالث غير متيقّن، لجدّدتها مرة أخرى، ولكرّرت هذه العملية كل يوم شهورًا أو سنين.

فماذا يظنّ صديقك؟ وكيف يكون حال ذهنك بعد كل ذلك؟

سيشكّ صديقك في أنك قصدت أن تهبها له. وستكون أنت في حيرةٍ حتى لا تدري أهي لك أم له أم لشخصٍ آخر. أفليس هكذا تصرّفت مع الله في أمر التكريس هذا؟ لقد أعطيت نفسك له يوميًّا شهورًا، لكنك في كل مرة تساءلت أحقًّا أعطيته نفسك وأحقًّا قبِلك. ولأنك لم تشعر بأي فرق، استنتجت بعد شكٍّ كثير أن الأمر لم يتمّ.

أيها المؤمن الحبيب، سيدوم هذا الارتباك إلى الأبد ما لم تُنهِه بالإيمان. فعليك أن تقبل الأمر كمسألةٍ مقضيّة. عندئذٍ فقط يمكنك أن تتوقّع تغيُّرًا في الشعور. إن شريعة التقدمات للرب تُثبت أن كل ما يُعطى له يصير مقدّسًا، فيُفرَز ولا يمكن أن يُستعمل لأي غرضٍ آخر؛ وفِعلُ ذلك يكون استخفافًا.

«كل محرَّمٍ، من الناس والبهائم، هو قدس أقداسٍ للرب. لا يُباع ولا يُفدى.

ما إن أعطى بنو إسرائيل الشيء المحرَّم للرب حتى حسبوه ملكًا للرب.» ولم يجرؤ أحدٌ أن يستردّه. ربما قدّم الواهب تقدمته على مضضٍ وبلا حماسة، لكن ما إن قدّمها حتى خرج الأمر من يده. فبموجب شريعة الله ذاتها صارت الهبة «قدس أقداسٍ للرب.»

لم تكن نيةُ الواهب هي ما يجعلها مقدّسة، بل قداسةُ القابل. «المذبح يقدّس التقدمة.» والتقدمة متى وُضعت على المذبح، صارت من تلك اللحظة ملكًا للرب.

أستطيع أن أتخيّل ذاك الذي أودع تقدمة. لعلّه يشكّ حينئذٍ في صدقه وأمانته في تقديمها، فيرجع إلى الكاهن قلِقًا على صدقه. وأنا واثقٌ أن الكاهن كان سيُسكته في الحال، قائلًا: «لا أعرف دوافعك في تقديم تقدمتك.»

الحقيقة أنك قدّمتها، وأنها للرب، لأن كل محرَّمٍ هو قدس أقداسٍ له. «قد فات الأوان على استرجاع المعاملة الآن.» وكان كل إسرائيل، لا الكاهن وحده، يُصعقون من رجلٍ قدّم تقدمته ثم حاول أن يستردّها. ومع ذلك، يومًا بعد يوم، يقع مسيحيون مجتهدون — ممن يرتعدون من استخفاف يهوديٍّ — في فعلٍ مماثل. فهم يكرّسون أنفسهم للرب، ثم يستردّون ذلك بعدم الإيمان. ولأن الله ليس حاضرًا منظورًا للعين، يصعُب أن نشعر بأن أي معاملةٍ معه حقيقية.

لو أننا حين كرّسنا أنفسنا استطعنا أن نراه، لبدا الأمر حقيقيًّا. لعرفنا أننا قد أعطينا كلمتنا ولا يمكننا أن نتراجع عنها، مهما اشتهينا ذلك. لكان له في نفوسنا قوةُ الإلزام التي لوعدٍ منطوقٍ به لصديقٍ أرضي؛ فهذه قوّته دائمًا عند صاحب الشرف.

علينا أن ندرك أن حضور الله حقيقةٌ ثابتة على الدوام. فكل فعلٍ لنفوسنا يجري أمامه تمامًا. والكلمةُ المنطوقة في الصلاة إنما تُقال له حقًّا، كما لو كانت أعيننا تراه وأيدينا تلمسه.

عندئذٍ لن تبقى لنا أفكارٌ غامضة عن علاقتنا به. بل سنشعر بثقل كل كلمةٍ نقولها في حضرته. وأعلم أن بعضهم سيقول: «آهٍ، نعم؛ لكن لو أنه فقط يكلّمني ويقول إنه قبِلني حين أعطيته نفسي، لآمنتُ حينئذٍ بذلك.»

«كلّا، طبعًا لن تؤمن. فهو لا يقول هذا عادةً حتى تكون النفس قد برهنت أولًا على ولائها بأن آمنت بما قاله سابقًا. فالذي يؤمن هو مَن له الشهادة، لا الذي شكّ. وبأمره ذاته لنا أن نقدّم أنفسنا له ذبيحةً حيّة، فقد ألزم نفسه بأن يقبلنا.

لا أستطيع أن أتخيّل رجلًا شريفًا يطلب من آخر أن يهبه شيئًا هو متردّدٌ في أخذه. وأقلّ من ذلك أن أتخيّل والدًا محبًّا يفعل هكذا مع ولده العزيز. «يَا ٱبْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ، وَلْتُلَاحِظْ عَيْنَاكَ طُرُقِي.» أمثال ٢٣: ٢٦. هذا ضمانٌ أكيد. ومعناه أنه في اللحظة التي يُعطى فيها القلب، يقبله ذاك الذي أمر بالعطية. فيجب إذًا أن نشعر بمنتهى الثقة. فحين نسلّم أنفسنا للرب كما يأمر، يقبلنا حينئذٍ. ومن تلك اللحظة نصير له.

قد تمّت معاملةٌ حقيقية، لا يمكن أن تُنقَض دون عارٍ من جهتنا. ونحن نعلم أنه لن ينقضها. ففي تثنية ٢٦: ١٧-١٩ يظهر أسلوب عمل الله: «قد واعدتَ الرب اليوم أن يكون لك إلهًا، وأن تسلك في طرقه وتحفظ فرائضه ووصاياه وأحكامه وتسمع لصوته. وواعدك الرب اليوم أن تكون له شعبًا خاصًّا كما قال لك، وأن تحفظ جميع وصاياه، وأن يجعلك مستعليًا في الثناء والاسم والكرامة فوق جميع الأمم التي عملها، وأن تكون شعبًا مقدّسًا للرب إلهك كما قال.»

نحن نعلن الرب إلهنا. وسنسلك في طرقه ونحفظ وصاياه. وهو يعلن أننا له، وعلينا أن نحفظ جميع وصاياه. ومن تلك اللحظة يمتلكنا. هذا كان دائمًا مبدأه في العمل، وما زال كذلك. «كل محرَّمٍ هو قدس أقداسٍ للرب.» وهذا من الوضوح بحيث لا يقبل جدلًا. لكن إن كنت لا تزال تشكّ، فدعني أحيلك إلى تصريحٍ في العهد الجديد. إنه يقارب الموضوع من زاويةٍ أخرى، لكنه يحسمه في ظنّي حسمًا قاطعًا. إنه في ١ يوحنا ٥: ١٤-١٥، ونصّه: «وهذه هي الثقة التي لنا عنده: أننا إن طلبنا شيئًا حسب مشيئته يسمع لنا. وإن كنا نعلم أنه يسمع لنا مهما طلبنا، نعلم أن لنا الطلبات التي طلبناها منه.»

أهو حسب مشيئته أن تكون مكرّسًا له تمامًا؟ لا يمكن بالطبع إلا أن يكون الجواب واحدًا، لأنه قد أمر بذلك. أوليس أيضًا حسب مشيئته أن يعمل فيك أن تريد وأن تعمل من أجل مسرّته الصالحة؟ وهذا السؤال أيضًا لا يمكن إلا أن يكون له جوابٌ واحد، لأنه أعلن أن ذلك قصده. فأنت تعلم إذًا أن هذه الأمور حسب مشيئته. وبناءً على كلمة الله عليك أن تعلم أنه يسمع لك. والآن عليك أن تتقدّم أكثر: عليك أن تعلم أن لك الطلبات التي رغبتها منه.

أن لك — أقول — لا أنه سيكون لك، أو قد يكون لك، بل هو لك الآن امتلاكًا فعليًّا. فهكذا «ننال المواعيد» بالإيمان. وهكذا لنا «الدخول بالإيمان» إلى هذه النعمة المُعطاة لنا في ربنا يسوع المسيح. وبهذا وحده نعلم أن قلوبنا «مُطهَّرةٌ بالإيمان.»

وحينئذٍ نستطيع أن نحيا ونثبت ونسلك بالإيمان. أريد أن أجعل هذا الموضوع واضحًا وعمليًّا حتى لا يبقى لأحدٍ فيه أي عناء. لذلك سأكرّر ما يجب أن تفعله نفسك لتحلّ شكوكك بشأن التكريس.

أثق أن لك إيمانًا بالرب يسوع ليغفر خطاياك. وأرجو أنك تعرف ما معنى أن تنتمي إلى عائلة الله وأن تكون وارثًا لله بالإيمان بالمسيح. والآن تشعر بالشوق ينبع في نفسك أن تتشبّه بصورة ربّك. عليك أن تسلّم نفسك له تسليمًا كاملًا.

عندئذٍ فقط يمكنه أن يعمل فيك كل مسرّة مشيئته. لقد حاولت أن تفعل هذا، لكن دون نجاح. أريد أن أساعدك الآن. عليك أن تأتي إليه مرة أخرى، فتسلّم كل ذاتك لمشيئته، بأكمل ما تستطيع.

عليك أن تطلب إليه أن يُريك بروحه أي تمرّدٍ خفيّ. فإن لم يكشف لك شيئًا، فآمِن أنه لا يوجد. تسليمُك كامل. فيجب إذًا أن نعتبر هذا أمرًا مقضيًّا. لقد سلّمت نفسك للرب. ومن الآن فصاعدًا لست ملكًا لنفسك. فلا تصغِ أبدًا لأي إيحاءٍ بخلاف ذلك. وإن تساءلت أسلّمت نفسك تمامًا، فأكّد أنك فعلت. ولا تجادل في الأمر حتى.

اطرد أي فكرةٍ كهذه بلا تردّدٍ وبعزمٍ راسخ.

قد قصدته حينذاك، وتقصده الآن، وقد أتممتَه. قد تصرخ مشاعرك ضدّ التسليم، لكن إرادتك يجب أن تثبت. فالله ينظر إلى قصدك لا إلى شعورك حياله. فإرادتك إذًا هي كل ما عليك أن تعتني به. ومتى سلّمت، فلا تشكّ في تسليمك ولا تسترجعه أبدًا. ثم آمِن أن الله يقبل ما سلّمته. احسبه له. لا أنه سيكون له في وقتٍ مستقبلٍ ما، بل هو له الآن؛ وأنه قد بدأ يعمل فيك أن تريد وأن تعمل من أجل مسرّته الصالحة. وهنا عليك أن تستريح. لم يبقَ لك ما تفعله. أنت للرب الآن، بين يديه تمامًا. لقد أخذ على عاتقه العناية بك وتدبيرك. وسيعمل، كما تقول كلمته، «فيك ما يُرضي في عينيه بيسوع المسيح.»

لكن عليك أن تحتفظ بقبضةٍ محكمة هنا. فإن شككت في تسليمك، أو في قبول الله له، تزعزع إيمانك. والإيمانُ المتزعزع يؤدّي إلى اختبارٍ متقلقل، فلا يستطيع أن يعمل. لكن ما دمت تثق أنه يعمل، فعمله يغيّرك، ويجعلك أشبه بالمسيح، من مجدٍ إلى مجد، بروحه القدير. أفتسلّم الآن، في هذه اللحظة، نفسك له كليًّا؟ تجيب: نعم. إذًا، يا صديقي العزيز، احسب أنك له. لقد قبِلك. وهو يعمل فيك أن تريد وأن تعمل من أجل مسرّته الصالحة. وداوِم على حسبان هذا.

سيساعدك أن تصوغ أفكارك في كلمات. قُل لنفسك ولله: «يا رب، أنا لك. أسلّم نفسي إليك، وأؤمن أنك تقبلني حقًّا. أترك نفسي لديك. اعمل فيّ كل مسرّة مشيئتك. لن أفعل إلا أن أرقد ساكنًا في يديك وأثق بك.» اجعل هذا فعلًا يوميًّا لإرادتك.

عُدْ إليه مراتٍ كثيرة في اليوم كموقفك الدائم أمامه. اعترف به لنفسك. اعترف به لإلهك. اعترف به لأصدقائك. أعلِن دائمًا الرب إلهك. والتزم بأن تسلك في طرقه وتحفظ شرائعه.

عندئذٍ ستجد أنه قد اتّخذك شعبًا خاصًّا له. وعليك أن تحفظ جميع وصاياه وأن تكون «شعبًا مقدّسًا للرب كما تكلّم.»

لعلّك تجد بعض القواعد البسيطة مفيدةً هنا. أنصح باستخدامها في العبادة اليومية. فمن شأنها أن تمتحن النفس حتى ننال وضوحًا في هذا الأمر.

أولًا: أعلِن بوضوحٍ إيمانك بالمسيح مخلّصًا لك. واعترف أيضًا بأنك تؤمن أنه قد صالحك مع الله، بحسب ٢ كورنثوس ٥: ١٨-١٩: «وكل شيءٍ هو من الله، الذي صالحنا لنفسه بالمسيح وأعطانا خدمة المصالحة؛ أي إن الله كان في المسيح مصالحًا العالم لنفسه، غير حاسبٍ لهم خطاياهم، وواضعًا فينا كلمة المصالحة.»

ثانيًا: اعترف بلا تردّدٍ بالله أبًا لك. أنت ولده المُفتدى المغفور له، بحسب غلاطية ٤: ٥: «ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبنّي.»

ثالثًا: سلِّم نفسك للرب تسليمًا كاملًا، جسدًا ونفسًا وروحًا. وأطِعه في كل أمرٍ عُرفت فيه مشيئته، بحسب رومية ١٢: ١٢: «فرحين في الرجاء، صابرين في الضيق، مواظبين على الصلاة.»

رابعًا: آمِن، رغم كل الظروف، أن الله يقبل ما تسلّمه إليه. وسيعمل فيك، ما لم تُبطل نعمته. انظر ٢ كورنثوس ٦: ١٧-١٨: «لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا، يقول الرب، ولا تمسّوا نجسًا، فأقبلكم، وأكون لكم أبًا، وتكونون لي بنين وبنات، يقول الرب القدير.» وفيلبي ٢: ١٣: «لأن الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل مسرّته.»

خامسًا: لا تستخدم مشاعرك لتمتحن علاقتك بالله. بل ركِّز على إرادتك وإيمانك بدلًا من ذلك.

واحسب كل هذه الخطوات التي تخطوها الآن مسألةً مقضيّة، وإن جعلها العدو تبدو بخلاف ذلك. عبرانيين ١٠: ٢٢-٢٣: «لنتقدّم بقلبٍ صادق في يقين الإيمان، وقلوبنا مرشوشةٌ من ضميرٍ شرير، وأجسادنا مغسولةٌ بماءٍ نقي.

لنتمسّك بإقرار الرجاء راسخًا غير متزعزع، لأن الذي وعد هو أمين.»

سادسًا: لا تشكّ أبدًا ولا تنهزم بأي حالٍ من الأحوال. تذكّر أن كل انهزامٍ هو من إبليس، وارفض أن تقبله؛ بحسب يوحنا ١٤: ١: «لا تضطرب قلوبكم. أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي.» والعدد ٢٧: «سلامًا أترك لكم، سلامي أعطيكم. ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب.»

سابعًا: اجعل عادةً لك أن تعبّر عن إيمانك بكلماتٍ واضحة. كرّر مرارًا: «أنا كلّي للرب.

وهو يعمل فيّ الآن أن أريد وأن أعمل من أجل مسرّته الصالحة»، بحسب عبرانيين ١٣: ٢١: «ليكمّلكم في كل عملٍ صالح لتصنعوا مشيئته، عاملًا فيكم ما يُرضي أمامه بيسوع المسيح، الذي له المجد إلى أبد الآبدين.

آمين.

المحتويات

سرّ الحياة المسيحية السعيدة Hannah Whitall Smith

صفحة 1 / 1 · 10 دقيقة متبقية في الفصل