فصل 15 · قراءة 9 د
ترجمة بالذكاء الاصطناعي — في انتظار مراجعة ناطق أصلي
النتائج العملية
إن كان كل ما قيل عن الحياة المُستترة مع المسيح في الله صحيحًا، فينبغي أن يظهر في حياتنا اليومية.
فالذين يتمتّعون بها ينبغي أن يكونوا «شعبًا خاصًّا، غيورًا في أعمالٍ حسنة». كتب ابني في الجامعة مرّةً إلى صديقٍ له أن على المسيحيين أن يكونوا شهودًا لله. فالعالم لن يقرأ الكتاب المقدّس، لكنه سيقرأ حياتنا. وإيمانه بديننا يتوقّف على الشهادة التي تُقدِّمها حياتنا. وكما نعلم جميعًا، هذا عصر الحقائق. فالأسئلة تنتقل من النظريات إلى الوقائع.
إن كان لديننا أن يُحرِز أيّ تقدُّم، فلا بدّ من إثبات أنه أكثر من مجرّد نظرية. علينا أن نُظهِر، لعقول عصرنا النقديّة، الوقائع العظيمة لحياةٍ غيّرتها قدرة الله الجبّارة العاملة فينا لنصنع مشيئته. يقول العلماء: «أَرونا (صور حياة)، ونحن نقتنع. ومتى قدّمت الكنيسة إليهم، في كل أعضائها، حياةً مقدّسة، سقط آخر حصونهم». وأودّ، قبل أن أختم كتابي، أن أتكلّم بجدّيةٍ بالغةٍ عن ثمار حياة الإيمان، كتلك التي كنت أصفها.
أعتقد أنها ضرورية. وأحثّ قرّائي أن يشعروا بواجبهم في أن يسلكوا كما يليق بدعوتهم العالية.
أودّ أن أخاطب بعضكم كأصدقاء شخصيين. وأنا واثقةٌ أنه، عبر هذا الكتاب، قد نما في قلوبكم شوقٌ مشترَكٌ كما نما في قلبي. فينبغي لنا أن نُخبِر بفضائل الذي دعانا من الظلمة إلى نوره العجيب. وبصفتي صديقةً، يجوز لي أن أُكلِّم الأصدقاء بصراحة. فاعذروني إن ناقشت بعض التفاصيل الجوهريّة للحياة والشخصية، فهي مهمّةٌ للنموّ المسيحي الحقيقي.
إن مستوى الحياة المقدّسة بين المسيحيين متدنٍّ. فأيّ تكريسٍ حقيقيٍّ في الحياة والسلوك يُفاجئ كثيرين في الكنيسة، بل كثيرًا ما يستنكرونه. ومعظم مَن يُعلِنون اتّباع الرب يسوع المسيح لا يشبهونه. والمراقب الخارجي لا يكاد يرى انسجامًا بينهم وبينه.
أمّا نحن الذين سمعنا دعوة الله إلى التكريس الكامل والثقة الكاملة، فعلينا أن نفعل خلاف ذلك. علينا أن نخرج من العالم ونعتزل، وألّا نتشبّه به لا في أخلاقنا ولا في مقاصدنا.
وعلينا ألّا نُشارِك بعد الآن في روحه ولا في طرقه.
يجب أن تكون سيرتنا في السماء. علينا أن نطلب ما فوق، حيث المسيح جالسٌ عن يمين الله. علينا أن نسلك في العالم كما سلك المسيح. وأن يكون فينا الفكر الذي كان فيه.
وكغرباءَ ونُزلاءَ علينا أن نمتنع عن شهوات الجسد المُحارِبة للنفس. وكجنودٍ صالحين ليسوع المسيح، علينا أن نتجنّب شؤون العالم قدر الإمكان، لكي نُرضي الذي جنّدنا.
علينا أن نمتنع عن كل شبه شرّ. وأن نكون لُطفاء متسامحين بعضنا مع بعض؛ فالله، من أجل المسيح، قد غفر لنا. وعلينا ألّا نحقد على الإساءات أو القسوة، بل نجازي عن الشرّ بالخير، ونُدير الخدّ الآخر لمن يؤذينا. علينا أن نتّخذ دائمًا أدنى مكانٍ بين إخوتنا؛ ألّا نطلب كرامتنا نحن، بل كرامة الآخرين. علينا أن نكون وُدَعاء ومتواضعين وليّنين؛ لا نُدافِع عن حقوقنا نحن، بل عن حقوق الآخرين. وكل ما نصنعه يجب أن يُصنَع لمجد الله. وبالجملة، لمّا كان الذي دعانا قدّوسًا، وجب أن نكون قدّيسين في سلوكنا. فمكتوبٌ: «كُونُوا قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ».
والآن، أيها الأصدقاء الأحبّاء، هذا كلّه عمليٌّ جدًّا. وهو يعني حتمًا حياةً تختلف كثيرًا عن حياة معظم المُعترِفين بالإيمان. يعني أننا حقًّا وقطعًا نُدير ظهورنا للذات، ولدوافع الذات وأهدافها. فنحن شعبٌ خاصٌّ، لله وللعالم على السواء. وحياتنا وأقوالنا الشبيهة بالمسيح ستُظهِر أننا نتبع الرب يسوع المسيح. فلسنا من العالم، كما أنه لم يكن من العالم. ولن نعود نشعر أن مالنا لنا، بل للرب، ليُستخدَم في خدمته. ولا يمكننا أن نصرف طاقاتنا في طلب أمور العالم فقط. فإن طلبنا أولًا ملكوت الله وبرّه، نال ما نحتاج إليه.
سيُحظَر علينا أن نطلب المراكز العالية أو المكاسب الدنيوية. ولن يُسمَح لنا أن نتشبّه بالعالم في طرق تفكيرنا أو عيشنا. ولن تكون لنا رغبةٌ في المشاركة في ملهيات العالم السخيفة. علينا أن نحبّ الأمور السماوية لا الأرضية. ولن نخدم أنفسنا، بل ربّنا. وسنؤدّي واجباتنا أفضل من أيّ وقتٍ مضى. سنعمل «لَا بِخِدْمَةِ ٱلْعَيْنِ كَمَنْ يُرْضِي ٱلنَّاسَ، بَلْ كَعَبِيدِ ٱلْمَسِيحِ، عَامِلِينَ مَشِيئَةَ ٱللهِ مِنَ ٱلْقَلْبِ».
فبدون معيارٍ واضحٍ للحياة المسيحية، قد لا نُميِّز صوته بسبب الجهل. لذلك أريد أن أكون واضحةً وقاطعةً جدًّا في كلامي. لقد لاحظت أنه حيثما وُجِد اتّباعٌ أمينٌ للرب في نفسٍ مُكرَّسة، تتبع ذلك أمورٌ عدّة، إن عاجلًا أو آجلًا. فمع الوقت تصير الوداعة وهدوء الروح هي الحياة اليومية. ويكون هناك قبولٌ خاضِعٌ لمشيئة الله، كما تأتي في أحداث كل يوم.
ويكون هناك أيضًا ليونةٌ في يدَي الله لعمل مشيئته أو احتمالها. ثم ينبغي أن تكون هناك عذوبةٌ عند الاستفزاز، وهدوءٌ وسط الفوضى، ومرونةٌ لرغبات الآخرين. ويكون هناك عدم اكتراثٍ بالإهانات وغيابٌ للقلق. ويتلاشى الخوف والهمّ. كل هذه، وكثيرٌ غيرها من النِّعَم المماثلة، هي النتيجة الطبيعية لتلك الحياة الداخلية المُستترة مع المسيح في الله.
وأمّا عاداتهم: فإننا نرى دائمًا مثل هؤلاء المسيحيين، إن عاجلًا أو آجلًا، يبذلون أنفسهم في عملٍ ما لله ولإخوتهم. إنهم على استعدادٍ لأن يُنفِقوا ويُنفَقوا في خدمة السيّد. ويصيرون غير مُبالِين بأثاث بيوتهم وأسلوب معيشتهم. ويجعلون كل زينةٍ شخصيّةٍ في مرتبةٍ ثانويّةٍ بعد أمور الله.
فالصوت مُكرَّسٌ لله، ليتكلّم ويُرنِّم له. والكيس موضوعٌ تحت تصرّفه. والقلم مُكرَّسٌ ليكتب له، والشفتان لتنطقا له، واليدان والقدمان لتُنفِّذا أمره. وعامًا بعد عام، يزداد مثل هؤلاء المسيحيين تجرُّدًا عن العالم وتعلُّقًا بالسماويات، ويصيرون أكثر شبهًا بالمسيح.
وتُظهِر وجوههم حياةً إلهيّةً جميلةً في داخلهم. وكل من ينظر إليهم يعلم أنهم يحيون مع الله ويثبتون فيه.
وأنا واثقةٌ أن كلًّا منكم قد شعر ببعض الإيماءات الإلهية التي تُنبِئ بالحياة التي أصفها الآن. أما بدأتَ تشعر، في أعماق نفسك، بصوت الله يُكلِّمك عن هذه الأمور؟ أما كان مصدر ألمٍ وضيقٍ لك مؤخّرًا أن تكتشف كم من الخطأ في حياتك؟ أما اضطربت نفسك بالشكّ في بعض العادات التي كنت تنغمس فيها يومًا؟ أما بدأت تشعر بعدم ارتياحٍ حيال بعض العادات؟ أما تمنّيت لو تستطيع أن تُغيِّرها؟ أما بدأت سُبُل التكريس والخدمة تنفتح أمامك، مع فكرةٍ مُشتاقةٍ: «آه، ليتني أستطيع أن أسلك فيها»؟
إن كل أشواقك وشكوكك وضيقك هي صوت الراعي الصالح، يسعى ليدعوك بعيدًا عن كل ما يُخالِف مشيئته. آه! دعني أتوسّل إليك ألّا تُعرِض عن مناشداته اللطيفة. فأنت لا تكاد تعرف السُّبُل الخفيّة التي يقصد أن يقودك إليها بهذه الخطوات عينها. ولا تعرف البركات العظيمة الكائنة عند نهايتها. لو عرفتها، لأطعت بشوقٍ كل مطالبه. يمكنك أن تبلغ قِمَم الكمال المسيحي. ولكي تفعل، عليك أن تتبع المرشد الذي سيقودك إلى هناك. إنه يكشف لك طريقك خطوةً خطوةً، عبر حياتك اليومية. ولا يطلب إلا أن تخضع لإرشاده.
إن بُكِّتَّ على أيّ خطيّةٍ، فذلك صوت ربّك. سلِّمها في الحال لأمره.
افرح لأنه بدأ يقودك ويُرشِدك.
كُنْ ليّنًا كل الليونة في يدَيه الحكيمتين. اذهب حيث يستدرجك. وأعرِض عن كل ما يجعلك تتراجع. أطِعه إطاعةً كاملة. فيقودك سريعًا وبسهولةٍ إلى حياةٍ عجيبةٍ من التشبُّه به. وستكون شهادةً لكل من حولك، تفوق ما ستعرفه أنت يومًا.
عرفت نفسًا سلّمت لتتبع الرب حيثما قادها. وفي ثلاثة أشهر، انتقلت من يأسٍ عميقٍ إلى اتحادٍ مباركٍ بالرب يسوع المسيح.
في ظلمتها، كرّست نفسها للرب. وسلّمت إرادتها إليه. وأرادت أن يعمل فيها ليصنع مسرّته الصالحة. فبدأ يُكلِّمها بروحه في قلبها. واقترح عليها أعمال خدمةٍ صغيرةً له. ودعاها بعيدًا عن كل الطرق غير المسيحية.
ميّزت صوته. ولم تخشَ شيئًا إلا عصيانه. فتبِعته، خاضعةً لكل طلبٍ من طلباته، حيثما قادها. وقادها يومًا فيومًا، وشكّلها على مشيئته. فصارت حياتها شهادةً لمن حولها. حتى إن بعض الذين قاوموا وشكّوا اضطُرّوا إلى الاعتراف بأنها من الله. فرُبِحوا إلى تسليمٍ مماثل.
وبعد ثلاثة أشهرٍ قصيرةٍ من هذا الاتّباع الأمين، حدث ذلك. فقد سارت بمثل تلك السرعة حتى استطاع ربّها أن يكشف بعض أعمق أسرار محبّته لنفسها المُتعجِّبة. لقد أتمّ وعد (أعمال ١: ٥): «لِأَنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِٱلْمَاءِ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَسَتَتَعَمَّدُونَ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، لَيْسَ بَعْدَ هَذِهِ ٱلْأَيَّامِ بِكَثِيرٍ»، إذ عمّدها بالروح القدس.
أتظنّ أنها ندِمت يومًا على اتّباعه الكامل؟ أو أن قلبها يمتلئ بغير الفرح؟ إنها مُمتنّةٌ للطريق الذي قادها إلى هذا الموضع العجيب. كان بعض تلك الخطوات صعبًا في حينه، لكنها لا تندم عليها. فإن أردت بركةً، فابذل نفسك بالكامل للسيّد الإلهي، تمامًا كما فعلت هي. لا تُمسِك عن أيّ تسليمٍ يطلبه منك.
إن الطريق الكامل عسيرٌ على الجسد، لكنه ليس عسيرًا على المحبّة. لو كنت مريضًا ومحتاجًا إلى الله، فكم بسرعةٍ كنت ستتحرّك؟ لا شكّ أنك تستطيع أن تثق به! قد يطلب بعض الأمور التي تبدو لك قليلة القيمة، وقد تبدو غير جديرةٍ باهتمام الرب. لكن تذكّر، إنه لا يرى كما يرى الإنسان؛ فما هو صغيرٌ عندك قد يكون، في عينيه، مفتاح أعمق الأمور. ولكي يُشكِّلك على مشيئته، لا بدّ أن تكون ليّنًا. وهذه المرونة تُبلَغ بالخضوع في الأمور الصغيرة أسرع منها في الأمور الكبيرة. رغبتك العظمى الواحدة أن تتبعه اتّباعًا كاملًا؛ أفلا تستطيع إذًا أن تقول «نعم يا رب!» متّصلةً لكل وصاياه الحلوة، صغيرةً كانت أم كبيرة، وأن تثق به أن يقودك بأقصر طريقٍ إلى أكمل غبطةٍ لك؟
يا صديقي العزيز، هذا، ولا شيء أقلّ من هذا، هو ما عناه تكريسك، سواء علمت ذلك أم لم تعلم. لقد عنى طاعةً حتميّة. عنى أن مشيئة إلهك تصير من الآن فصاعدًا مشيئتك في كل الظروف وفي كل الأوقات. عنى أنك، من ذلك الحين، تخلّيت عن حرّيتك، وسلّمت نفسك بالكامل لسلطان ربّك. عنى ساعةً من اتّباعه، حيثما قادك، بلا أحلامٍ بالرجوع. والآن أطلب إليك أن تفي بكلمتك. دَعْ كل شيءٍ آخر يذهب. عِشْ، في حياتك اليومية، الحياة الإلهية التي فيك. أنت متّحدٌ بربّك برباطٍ عجيب. فاسلك إذًا كما سلك هو. وأرِ العالم قدرته على الخلاص بأن تدعه يُخلِّصك خلاصًا كاملًا. لا تخَف أن ترضى بهذا، فإنه مُخلِّصك، وقدرته أن تصنع كل شيء. إنه لا يطلب إليك، في ضعفك، أن تفعله. إنما يطلب إليك أن تخضع له. حينئذٍ يستخدم قدرته ليجعلك تريد أن تفعله وأن تفعله. عملك أن تُسلِّم نفسك، وعمله هو أن يعمل. ولن يُعطيك وصيّةً قط دون أن يُعطيك القدرة على إطاعتها.
لا تقلق بشأن الغد. ثِقْ بربّك المُحبّ. لقد وعد أن يقود خرافه في طريقٍ آمنٍ سهل. اخطُ كل خطوةٍ إلى الأمام كما يُوضِحها لك. أحضِر حياتك كلّها، بكل تفاصيلها، إليه لينظّمها ويُرشِدها. اتبع بفرحٍ وسرعةٍ الإيحاءات الحلوة لروحه في نفسك. ويومًا فيومًا ستجده يقودك أكثر إلى التوافق مع مشيئته في كل شيء. وسيُشكِّلك بقدر ما تحتمل. حينئذٍ تكون إناءً لكرامته، مُقدَّسًا، مُعَدًّا لكل عملٍ صالح. وسيكون لك فرح أن تكون رسالة المسيح، معروفةً ومقروءةً من الجميع.
وسيُضيء نورك بسطوعٍ حتى إن الناس، إذ يرون أعمالك الحسنة، يُمجِّدون أباك الذي في السماء، لا أنت.
لقد سُبِق فعُيِّنّا لنكون «مُشابِهين صورة» ابن الله. وهذا يعني، بالطبع، لا شبهًا في الحضور الجسدي، بل شبهًا في الطبع والطبيعة. يعني تشابهًا في الفكر والشعور والرغبة والمحبّات والمكارِه. يعني أن نُفكِّر ونتصرّف كما كان المسيح يفعل، في ظروفنا.
سُئِلت فتاةٌ صغيرةٌ مرّةً ماذا يعني أن يكون المرء مسيحيًّا. فأجابت: «يعني أن أكون تمامًا ما يكونه المسيح لو كان فتاةً صغيرةً يعيش في بيتي». إن سرّ حياة المسيح كان محبّته المُنكِرة للذات نحو الآخرين. فإن كنّا مثله، فسيكون هذا سرّنا أيضًا. لقد خلّص آخرين، أمّا نفسه فلم يقدر أن يُخلِّص. «لَمْ يُرْضِ نَفْسَهُ». فكذلك نحن «لا نُرضي أنفسنا»، بل ينبغي أن نُرضي قريبنا، إن كان ذلك لخيره.
قال هندوسيٌّ مُتأمِّل، زار إنجلترا وأمريكا مؤخّرًا ليدرس المسيحية: «ما يحتاجه المسيحيون هو قليلٌ أكثر من مسيحية المسيح، وقليلٌ أقلّ من مسيحية الإنسان». إن مسيحية الإنسان تُعلِّم التضحية لتخليص أنفسنا. أمّا مسيحية المسيح فتُعلِّم التضحية لتخليص الآخرين. مسيحية الإنسان تُنتِج الأنانية العقيمة التي يمتلئ بها كثيرٌ من ديننا. ومسيحية المسيح تُنتِج نُكرانًا مباركًا للذات، ينبع من حياةٍ مسكوبةٍ لأجل الآخرين، كما كانت حياته. وبالجملة، يُعلِّم كتابنا أمرًا واحدًا: أن نكون مسيحيين مُشابِهين للمسيح. وكل اختباراتنا لا تساوي شيئًا إن لم تُنتِج هذه النتيجة. «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ، يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ، بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ» (متى ٧: ٢١).