خدمة الشفاعة
من أجل لجاجته

فصل 6 · قراءة 9 د · استماع 12 د

من أجل لجاجته

«أَقُولُ لَكُمْ: وَإِنْ كَانَ لَا يَقُومُ وَيُعْطِيهِ لِكَوْنِهِ صَدِيقَهُ، فَإِنَّهُ مِنْ أَجْلِ لَجَاجَتِهِ يَقُومُ وَيُعْطِيهِ قَدْرَ مَا يَحْتَاجُ»—لوقا 11:8.

«وَقَالَ لَهُمْ… مَثَلًا فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلَا يُمَلَّ… ٱسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي ٱلظُّلْمِ. أَفَلَا يُنْصِفُ ٱللهُ مُخْتَارِيهِ، ٱلصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلًا، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا»—لوقا 18:1-8.

لقد رأى ربنا يسوع أن من الأهمية بمكان أن نعرف الحاجة إلى المثابرة واللجاجة في الصلاة، حتى إنه قال مثلين ليعلّمنا ذلك. وهذا برهان كافٍ على أننا في هذا الجانب من الصلاة نجد أعظم صعوبتها وأسمى قوتها معًا. فهو يريدنا أن نعرف أن الصلاة لن تكون كلها سهلة وممهّدة، بل علينا أن نتوقّع صعوبات لا يمكن التغلّب عليها إلا بمثابرة مصمّمة لا تلين.

في المثلين يصوّر ربنا الصعوبة على أنها قائمة في جانب الأشخاص الذين وُجّه إليهم الطلب، واللجاجة على أنها لازمة للتغلّب على تمنّعهم عن السماع. أما في تعاملنا مع الله فالصعوبة ليست في جانبه بل في جانبنا. ففي سياق المثل الأول يخبرنا أن أبانا أكثر استعدادًا لأن يعطي الخيرات للذين يسألونه من أي أب أرضي لأن يعطي ابنه خبزًا. وفي الثاني يؤكّد لنا أن الله يشتاق إلى أن ينصف مختاريه سريعًا. فلا يمكن أن تكون الحاجة إلى الصلاة الملحّة ناتجة عن أن الله يجب أن يُجعل راغبًا في البركة أو ميّالًا إليها؛ بل الحاجة كلها فينا نحن. لكن لأنه لم يكن ممكنًا أن يجد مثالًا أرضيًا لأب محبّ أو صديق راغب يمكن أن يُعلَّم منه درس اللجاجة اللازم، أخذ الصديق المتمنّع والقاضي الظالم ليشجّع فينا الإيمان بأن المثابرة تستطيع أن تتغلّب على كل عائق.

الصعوبة ليست في محبة الله أو قدرته، بل فينا نحن وفي عجزنا عن قبول البركة. ومع ذلك، لأن هذه الصعوبة قائمة فينا، أي هذا النقص في الاستعداد الروحي، فهناك صعوبة لدى الله أيضًا. فحكمته وبرّه، بل محبته، لا تجرؤ على أن تعطينا ما قد يضرّنا لو نلناه قبل الأوان أو بسهولة مفرطة. فالخطية، أو عاقبة الخطية، التي تجعل من المستحيل على الله أن يعطي في الحال، هي حاجز في جانب الله كما هي في جانبنا؛ واختراق سلطان الخطية هذا فينا، أو في الذين نصلّي من أجلهم، هو ما يجعل جهاد الصلاة وصراعها حقيقة واقعة. ولذلك صلّى الناس في كل العصور، وبحقّ، وهم يشعرون بأن هناك صعوبات في العالم السماوي ينبغي التغلّب عليها. وحين توسّلوا إلى الله أن يزيل العوائق المجهولة، وأُتي بهم، في ذلك التضرّع المثابر، إلى حالة من الانكسار الكامل والعجز التام، ومن الاستسلام الكامل له، والاتحاد بمشيئته، والإيمان الذي يستطيع أن يتمسّك به، تمّ التغلّب على العوائق التي فيهم وفي السماء معًا. فكما غلبهم الله، غلبوا هم الله. وكما يغلبنا الله، نغلب نحن مع الله.

لقد خلقنا الله بحيث إنه كلما كانت بصيرتنا أوضح في معقولية مطلب ما، كان تسليمنا له أصدق. ومن الأسباب الكبرى لتهاوننا في الصلاة أن في الدعوة إلى مثل هذه الصلاة المتواصلة ما يبدو اعتباطيًا، أو على الأقل غير مفهوم. فلو أمكن أن نُقاد إلى أن نرى أن هذه الصعوبة الظاهرة ضرورة إلهية، وأنها بطبيعة الأشياء ذاتها مصدر بركة لا يُعبَّر عنها، لكنّا أكثر استعدادًا لأن نكرّس أنفسنا بفرح القلب للمواظبة على الصلاة. فلنرَ ألا نستطيع أن نفهم كيف أن الصعوبة التي تضعها الدعوة إلى اللجاجة في طريقنا هي من أعظم امتيازاتنا.

لا أدري هل لاحظت قط الدور الذي تؤدّيه الصعوبات في حياتنا الطبيعية. إنها تستدعي قوى الإنسان كما لا يستدعيها شيء آخر. إنها تقوّي الخُلق وتنبّله. ويُقال لنا إن أحد أسباب تفوّق الأمم الشمالية، كهولندا واسكتلندا، في قوة الإرادة والعزم على أمم الجنوب المشمس، كإيطاليا وإسبانيا، هو أن مناخ هذه الأخيرة كان أجمل مما ينبغي، والحياة التي يشجّعها أسهل وأكثر ارتخاءً مما ينبغي — وأن الصعوبات التي اضطرّت الأولى إلى مصارعتها كانت أعظم نعمة لها؛ وكيف أن الطبيعة كلها قد رتّبها الله بحيث إنه في الزرع والحصاد، كما في التنقيب عن الفحم أو الذهب، لا يوجد شيء بلا تعب وجهد. وما التعليم إلا تنمية وتهذيب يوميّان للعقل بصعوبات جديدة تُعرض على التلميذ ليتغلّب عليها؟ ففي اللحظة التي يصير فيها الدرس سهلًا، يُنقل التلميذ إلى درس أعلى وأصعب. وفي الجنس البشري كما في الفرد، في مواجهة الصعوبات والتغلّب عليها نبلغ أسمى ما نبلغه.

وهكذا الأمر أيضًا في تعاملنا مع الله. تخيّل فقط ماذا ستكون النتيجة لو لم يكن على ولد الله إلا أن يركع ويطلب، فينال، وينصرف. يا لها من خسارة لا يُعبَّر عنها كانت ستلحق بالحياة الروحية! ففي الصعوبة والتأخير اللذين يستدعيان الصلاة المثابرة توجد البركة الحقيقية وغبطة الحياة السماوية. هناك نتعلّم كم قليلًا نسرّ بالشركة مع الله، وكم قليلًا لنا من الإيمان الحيّ به. ونكتشف كم لا يزال قلبنا أرضيًا وغير روحي، وكم قليلًا لنا من روح الله القدوس. هناك نُقاد إلى أن نعرف ضعفنا وعدم استحقاقنا، وإلى أن نخضع لروح الله ليصلّي فينا، وأن نأخذ مكاننا في المسيح يسوع، ونثبت فيه بوصفه حجّتنا الوحيدة لدى الآب. هناك تُصلب إرادتنا وقوتنا وصلاحنا. وهناك نقوم في المسيح إلى جِدّة الحياة، وإرادتنا كلها متّكلة على الله ومتّجهة إلى مجده. فلنبدأ بأن نسبّح الله من أجل الحاجة إلى الصلاة الملحّة ومن أجل صعوبتها، بوصفها من أنفس وسائط نعمته.

تأمّل فقط ما كان ربنا يسوع مدينًا به للصعوبات التي في طريقه. ففي جثسيماني كان كأن الآب لا يريد أن يسمع: فصلّى بأشدّ لجاجة، إلى أن «سُمِعَ لَهُ». وفي الطريق الذي فتحه لنا تعلّم الطاعة مما تألّم به، وهكذا كُمِّل؛ وسُلّمت إرادته لله؛ وامتُحن إيمانه بالله وتقوّى؛ وغُلب رئيس هذا العالم بكل تجربته. هذا هو الطريق الحديث الحيّ الذي كرّسه لنا؛ ففي الصلاة المثابرة نسير معه ونصير شركاء في روحه ذاته. إن الصلاة شكل من أشكال الصلب، ومن شركتنا في صليب المسيح، ومن تسليمنا جسدنا للموت. أيها المسيحيون! ألا نخجل من تمنّعنا عن التضحية بالجسد وبإرادتنا وبالعالم، كما يظهر في تمنّعنا عن الصلاة الكثيرة؟ ألا نتعلّم الدرس الذي تعلّمه الطبيعة والمسيح كلاهما؟ إن صعوبة الصلاة الملحّة هي أسمى امتيازاتنا؛ والصعوبات التي ينبغي التغلّب عليها فيها تجلب لنا أغنى بركاتنا.

في اللجاجة عناصر مختلفة، أهمّها المثابرة والعزم والشدّة. إنها تبدأ برفض قبول الرفض في الحال. ثم تنمو إلى العزم على المثابرة، دون ضنّ بوقت أو عناء، حتى تأتي الاستجابة. ثم ترتفع إلى الشدّة التي يُعطى فيها الكيان كله لله في التضرّع، وتأتي الجرأة على التمسّك بقوة الله. فتارة تكون هادئة مستريحة، وتارة أخرى متّقدة جريئة. فحينًا تأخذ وقتًا وتصبر، وحينًا آخر تطالب في الحال بما ترغب فيه. وبأي شكل كانت، فهي تعني دائمًا وتعرف أن الله يسمع الصلاة، فلا بدّ أن أُستجاب.

تذكّر الأمثلة العجيبة التي لدينا عنها في قدّيسي العهد القديم. فكّر في إبراهيم وهو يتشفّع من أجل سدوم. فهو يجدّد صلاته مرة بعد مرة حتى يضطرّ في المرة السادسة إلى أن يقول: «لَا يَسْخَطِ ٱلْمَوْلَى». ولا يكفّ حتى يتعلّم أن يعرف تنازل الله في قبوله طلبه كل مرة، وحتى يتعلّم إلى أي حدّ يستطيع أن يذهب، ويدخل إلى فكر الله، ويستريح الآن في مشيئته. ومن أجله نجا لوط: «ٱللهَ ذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ، وَأَرْسَلَ لُوطًا مِنْ وَسَطِ ٱلِٱنْقِلَابِ». أفلا نبدأ نحن، الذين لنا فداء ومواعيد من أجل الوثنيين لم يعرفها إبراهيم قط، أن نتوسّل إلى الله أكثر من أجلهم؟

فكّر في يعقوب حين خاف أن يلاقي عيسو. فقد لاقاه ملاك الرب في الظلام وصارعه. ولما رأى الملاك أنه لا يقدر عليه، قال: «أَطْلِقْنِي». فقال يعقوب: «لَا أُطْلِقُكَ». «وَبَارَكَهُ هُنَاكَ». وتلك الجرأة التي قالت: «لا»، وانتزعت البركة من الملاك المتمنّع، كانت مرضية جدًا في عيني الله حتى إنه أُعطي هناك اسمًا جديدًا: «إِسْرَائِيلَ» — أي الذي يجاهد مع الله — «لِأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ ٱللهِ وَٱلنَّاسِ وَقَدَرْتَ». وعلى مرّ العصور فهم أولاد الله ما يعلّمه مثلا المسيح، أن الله يمسك نفسه ويحاول أن ينصرف عنا، حتى يُغلب ما فينا من الجسد والذات والكسل، ونغلب معه حتى إنه يستطيع، بل يجب، أن يباركنا. آه! لماذا لا يرغب كثيرون من أولاد الله في هذه الكرامة — أن يكونوا رؤساء لدى الله، مجاهدين مع الله، وغالبين؟ إن ما علّمنا إياه ربنا: «كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ… فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ»، ليس إلا صياغته هو لكلمات يعقوب: «لَا أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي». هذه هي اللجاجة التي يعلّمها، والتي يجب أن نتعلّمها: أن نطالب بالبركة ونأخذها.

فكّر في موسى حين صنع إسرائيل العجل الذهبي. رجع موسى إلى الرب وقال: «آهِ، قَدْ أَخْطَأَ هَذَا ٱلشَّعْبُ خَطِيَّةً عَظِيمَةً… وَٱلْآنَ إِنْ غَفَرْتَ خَطِيَّتَهُمْ—، وَإِلَّا فَٱمْحُنِي مِنْ كِتَابِكَ ٱلَّذِي كَتَبْتَ». تلك كانت لجاجة تفضّل الموت على ألّا يُعطى لها شعبه. ثم لما سمع الله له، وقال إنه سيرسل ملاكه مع الشعب، جاء موسى ثانية، ولم يقنع حتى قال الله، استجابة لصلاته أن يسير الله نفسه معهم (33:12، 17، 18): «هَذَا ٱلْأَمْرُ أَيْضًا ٱلَّذِي تَكَلَّمْتَ عَنْهُ أَفْعَلُهُ». وبعد ذلك، حين جعل الله جوده يجتاز أمامه استجابة لصلاته: «أَرِنِي مَجْدَكَ»، عاد في الحال يتوسّل: «فَلْيَسِرِ ٱلسَّيِّدُ فِي وَسَطِنَا». وكان هناك عند الرب أربعين نهارًا وأربعين ليلة (خروج 34:28). وعن هذه الأيام يقول: «سَقَطْتُ أَمَامَ ٱلرَّبِّ كَٱلْأَوَّلِ أَرْبَعِينَ نَهَارًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا آكُلُ خُبْزًا وَلَا أَشْرَبُ مَاءً، مِنْ أَجْلِ كُلِّ خَطَايَاكُمُ ٱلَّتِي أَخْطَأْتُمْ بِهَا». لقد استعمل موسى، بوصفه شفيعًا، اللجاجة مع الله، فغلب. وهو يبرهن على أن الإنسان الذي يحيا حقًّا قريبًا من الله، والذي يكلّمه الله وجهًا لوجه، يصير شريكًا في قوة الشفاعة نفسها التي في الجالس عن يمين الله والذي يحيا كل حين ليصلّي.

فكّر في إيليا في صلاته، أولًا من أجل النار، ثم من أجل المطر. في الأولى ترى اللجاجة التي تطالب باستجابة فورية وتنالها. وفي الثانية، وهو منحنٍ إلى الأرض، ووجهه بين ركبتيه، كان جوابه للغلام الذي ذهب ليتطلّع نحو البحر ورجع بالرسالة: «لَيْسَ شَيْءٌ»، هو: «ٱرْجِعْ سَبْعَ مَرَّاتٍ». هنا كانت لجاجة المثابرة. لقد أخبر أخآب بأن المطر سيأتي؛ وكان يعلم أنه آتٍ؛ ومع ذلك صلّى حتى تمّت المرات السبع. وعن إيليا هذا وهذه الصلاة نتعلّم: «صَلُّوا بَعْضُكُمْ لِأَجْلِ بَعْضٍ… كَانَ إِيلِيَّا إِنْسَانًا تَحْتَ ٱلْآلَامِ مِثْلَنَا… طَلِبَةُ ٱلْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا». أفلا يوجد بعضهم ممّن يشعرون بأنهم مضطرّون إلى أن يصرخوا: «أَيْنَ هُوَ ٱلرَّبُّ إِلَهُ إِيلِيَّا؟» — هذا الإله الذي يستدعي مثل هذه الصلاة الفعّالة، ويسمعها على هذا النحو العجيب. تبارك اسمه: إنه لا يزال هو هو. ليت شعبه يؤمنون فقط بأنه لا يزال ينتظر أن يُسأل! إن الإيمان بإله يسمع الصلاة يصنع مسيحيًا يحبّ الصلاة.

نتذكّر علامات الشفيع الحقيقي كما علّمنا إياها المثل: إحساس بحاجة النفوس؛ ومحبة كمحبة المسيح في القلب؛ ووعي بالعجز الشخصي؛ وإيمان بقوة الصلاة؛ وشجاعة على المثابرة رغم الرفض؛ ويقين بالمكافأة الوافرة؛ — هذه هي الاستعدادات التي تجعل المسيحي شفيعًا، وتستدعي قوة الصلاة الغالبة. وهذه هي الاستعدادات التي تكوّن جمال الحياة المسيحية وصحتها، وتؤهّل الإنسان لأن يكون بركة في العالم، وتجعله عاملًا مسيحيًا حقيقيًا ينال فعلًا من الله خبز السماء ليوزّعه على الجياع. وهذه هي الاستعدادات التي تستدعي أسمى فضائل حياة الإيمان وأكثرها بطولة. فليس من شيء يدين له نُبل الخُلق الطبيعي بقدر ما يدين لروح المبادرة والإقدام الذي يصارع الصعوبات ويغلبها، في الأسفار أو الحروب، في السياسة أو العلم. فلا يُستكثر تعب أو نفقة من أجل النصر. أفلا نستطيع نحن المسيحيين أن نواجه الصعوبات التي تعترضنا في الصلاة؟ فحين «نتعب» و«نجاهد» في الصلاة، تعلن الإرادة المتجدّدة حقّها الملكي في أن تطالب باسم المسيح بما تريد، وتستعمل القوة التي أعطاها الله إياها للتأثير في مصائر الناس. أيضحّي أهل العالم بالراحة واللذّة في مساعيهم، ونكون نحن جبناء وكسالى إلى حدّ ألّا نشقّ طريقنا إلى الموضع الذي نجد فيه إطلاقًا للمأسورين وخلاصًا للهالكين؟ فليتعلّم كل خادم للمسيح أن يعرف دعوته. إن ملكه يحيا كل حين ليصلّي. وروح الملك يحيا فينا كل حين ليصلّي. فمن السماء يجب أن تُستنزل البركات التي يحتاج إليها العالم، بالصلاة المثابرة الملحّة المؤمنة. ومن السماء، استجابة للصلاة، سيستولي الروح القدس علينا استيلاءً كاملًا ليعمل عمله بواسطتنا. فلنعترف كم كان عملنا الكثير باطلًا بسبب صلاتنا القليلة. ولنغيّر طريقتنا، ولتكن من الآن فصاعدًا الصلاة الأكثر، والصلاة الكثيرة، والصلاة التي لا تنقطع، البرهان على أننا ننتظر كل شيء من الله، وأننا نؤمن بأنه يسمع لنا.

صفحة 1 / 1 · 9 دقيقة متبقية في الفصل
السابق التالي