مقدّسون في المسيح
القداسة والتأديب

فصل 30 · قراءة 9 د · استماع 12 د

القداسة والتأديب

«وَأَمَّا هَذَا فَلِأَجْلِ ٱلْمَنْفَعَةِ، لِكَيْ نَشْتَرِكَ فِي قَدَاسَتِهِ. … اِتْبَعُوا … وَٱلْقَدَاسَةَ ٱلَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ ٱلرَّبَّ» (عبرانيين 12:10، 14).

لعلّه لا يوجد جزء من كلمة الله يُلقي على الألم نورًا إلهيًّا كالذي تُلقيه الرسالة إلى العبرانيّين. وهي تفعل ذلك لأنّها تعلّمنا ما كان الألم بالنسبة إلى ابن الله. لقد كمّل بشريّته، وأهّله لعمله بوصفه رئيس الكهنة الرحيم، وبرهن على أنّ الذي تمّم مشيئة الله في طاعة متألّمة كان مستحقًّا حقًّا أن يكون منفّذها في المجد، وأن يجلس في يمين العظمة في الأعالي. «لَاقَ بِذَاكَ … وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى ٱلْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلَاصِهِمْ بِٱلْآلَامِ». «مَعَ كَوْنِهِ ٱبْنًا تَعَلَّمَ ٱلطَّاعَةَ مِمَّا تَأَلَّمَ بِهِ. وَإِذْ كُمِّلَ صَارَ لِجَمِيعِ ٱلَّذِينَ يُطِيعُونَهُ، سَبَبَ خَلَاصٍ أَبَدِيٍّ». وكما قال هو نفسه عن آلامه: «أُقَدِّسُ أَنَا ذَاتِي»، هكذا نرى هنا أنّ آلامه كانت له حقًّا طريقًا إلى الكمال والقداسة.

كلّ ما كانه المسيح وكلّ ما ناله كان لأجلنا. فالقوّة التي ثبت أنّ للألم فيه ليُتمّم الكمال، والقوّة التي منحها هو للألم إذ قدّس نفسه بالألم، هي قوّة الحياة الجديدة التي تأتي منه إلينا. ففي نور مثاله نستطيع أن نرى، وبالإيمان بقوّته نستطيع نحن أيضًا أن نختبر، أنّ الألم لولد الله علامة محبّة الآب، وقناة أغنى بركاته. ولمثل هذا الإيمان يتبيّن أنّ سرّ الألم الظاهر ليس إلّا ضرورة إلهيّة: خفّة الضيقة التي تُنشئ، نعم، التي تُنشئ وتُحدث فعلًا ثقل المجد الفائق. فنحن لا نوافق على ما هو مكتوب فحسب: «لَاقَ بِذَاكَ … وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى ٱلْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلَاصِهِمْ بِٱلْآلَامِ»، بل نفهم بعض الفهم كم يليق إلهيًّا ويحقّ أن نتقدّس نحن أيضًا بالألم.

«وَأَمَّا هَذَا فَلِأَجْلِ ٱلْمَنْفَعَةِ، لِكَيْ نَشْتَرِكَ فِي قَدَاسَتِهِ». من بين كلّ الكلمات الثمينة التي يقدّمها الكتاب المقدّس للحزانى، لا تكاد توجد كلمة تقودنا مباشرةً وعميقًا كهذه إلى ملء البركة التي قُصد بالألم أن يأتي بها. إنّها قداسته هو، قداسة الله نفسه، التي نصير شركاء فيها. لقد تكلّمت الرسالة بوضوح شديد عن تقديسنا من جانبه الإلهيّ، بوصفه قد أُنجز لأجلنا، وسيُنجَز فينا، بيسوع نفسه. «ٱلْمُقَدِّسَ وَٱلْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ». «نَحْنُ مُقَدَّسُونَ بِتَقْدِيمِ جَسَدِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ مَرَّةً وَاحِدَةً». أمّا في نصّنا فلدينا الجانب الآخر، العمل المتدرّج الذي به نقبل شخصيًّا هذه القداسة الإلهيّة ونتملّكها طوعًا. فبالنظر إلى كلّ ما فينا ممّا يخالف مشيئة الله، وممّا يجب أن يُكشف ويُكسر، قبل أن نفهم ما معنى أن نتخلّى عن مشيئتنا ونُسرّ بمشيئة الله؛ وبالنظر إلى شركة الألم الشخصيّة التي وحدها تقود إلى التقدير الكامل لما احتمله يسوع وعمله لأجلنا؛ وبالنظر أيضًا إلى الدخول الشخصيّ الكامل إلى محبّة الله والاكتفاء بها نصيبًا كافيًا لنا؛ يكون التأديب والألم عنصرين لا غنى عنهما في عمل الله الذي به يجعلنا قدّيسين. وفي هذه الجوانب الثلاثة سنرى كيف أنّ ما احتاج إليه الابن هو ما نحتاج إليه نحن، وكيف أنّ ما كان للابن ذا قيمة لا يُعبَّر عنها لن يكون لنا أقلّ غنًى بالبركة.

التأديب يقود إلى قبول مشيئة الله. لقد رأينا كيف أنّ مشيئة الله هي قداستنا؛ وكيف أنّ المسيح قدّسنا في مشيئة الله؛ بل أكثر من ذلك، كيف وجد القوّة ليقدّسنا إذ قدّس نفسه بالتسليم الكامل لمشيئته لله. فقوله: «أَنْ أَفْعَلَ مَشِيئَتَكَ … سُرِرْتُ» استمدّ قيمته من قوله الدائم: «لَا إِرَادَتِي». وحيثما يأتي الله بالتأديب أو الألم، فإنّ أوّل غاية يضعها نصب عينيه هي أن يطلب منّا ويُنشئ فينا الاتّحاد بمشيئته المباركة، لكي نتّحد بها به هو وبمحبّته. إنّه يأتي في نقطة واحدة بعينها تعارض فيها مشيئته أعزّ عواطفنا أو رغباتنا، ويطلب أن نُسلّم ما نريده نحن لما يريده هو. وحين يتمّ هذا عن طيب خاطر وبمحبّة، يقود النفس إلى أن ترى كيف أنّ المطالبة بالتضحية في الأمر الفرديّ هي إعلان لمبدأ: أن تكون مشيئته في كلّ شيء رغبتنا الوحيدة. طوبى للنفس التي ليست الضيقة لها سلسلةً من أعمال صراع وخضوع منفردة لأعمال منفردة من مشيئته، بل دخولًا إلى المدرسة التي فيها نختبر ونستحسن كلّ إرادة الله الصالحة الكاملة المرضيّة.

لقد بدا أحيانًا، حتّى لأولاد الله، كأنّ الضيقة ليست بركة: فهي تُثير الطبيعة الشرّيرة إثارةً، وتستنهض كلّ مقاومة القلب لمشيئة الله، حتّى إنّها جلبت فقدان السلام والتقوى اللذين بدا مرّةً أنّهما يسودان. وحتّى في مثل هذه الحالات تكون عاملةً على تتميم قصد الله. «لِكَيْ يُذِلَّكَ وَيُجَرِّبَكَ لِيَعْرِفَ مَا فِي قَلْبِكَ»، هذا لا يزال غايته حين يقود إلى البرّيّة. فإلى حدّ لا ندركه، كثيرًا ما تكون ديانتنا أنانيّة وسطحيّة: وحين نقبل تعليم التأديب في كشف المشيئة الذاتيّة ومحبّة العالم اللتين لا تزالان سائدتين، نكون قد تعلّمنا أحد أوّل دروسه وألزمها.

ولهذا الدرس صعوبة خاصّة حين لا تأتي التجربة من الله مباشرةً، بل عن طريق الناس أو الظروف. ففي النظر إلى الأسباب الثانويّة، وفي السعي إلى إزالتها، وفي مشاعر السخط أو الحزن، كثيرًا ما ننسى تمامًا أن نرى مشيئة الله في كلّ ما تسمح به عنايته. وما دمنا نفعل ذلك يبقى التأديب بلا ثمر، وربّما لا يزيدنا إلّا قساوة. فإن كانت دراستنا لطريق القداسة قد أيقظت فينا الرغبة في أن نقبل كلّ مشيئة الله ونسجد لها ونقف كاملين فيها، فلنسعَ أوّل كلّ شيء إلى أن نعرف تلك المشيئة في كلّ ما يأتي علينا. إنّ خطيّة الذي يُغيظنا ليست مشيئة الله. ولكنّ مشيئة الله هي أن نكون في موضع الصعوبة ذاك لكي نُجرَّب ونُمتحن. فلتكن فكرتنا الأولى: موضع الصعوبة هذا هو مشيئة أبي لي؛ وأنا أقبل تلك المشيئة موضعًا لي الآن حيث يرى من المناسب أن يجرّبني. إنّ قبول التجربة على هذا النحو هو الطريق إلى تحويلها بركة. وسيقود إلى ثبات أوضح فأوضح في كلّ مشيئة الله طول النهار.

التأديب يقود إلى شركة ابن الله. مشيئة الله خارج المسيح ناموس لا نستطيع أن نتمّمه. أمّا مشيئة الله في المسيح فحياة تملؤنا. لقد جاء باسم بشريّتنا الساقطة، وقبل كلّ مشيئة الله كما كانت واقعة علينا، في مطالب الناموس وفي العواقب التي جلبتها الخطيّة على الإنسان كليهما. أسلم نفسه بالتمام لمشيئة الله مهما كلّفه ذلك. وهكذا شقّ لنا طريقًا عبر الألم، لا عبره بمعنى تجاوزه والخروج منه فحسب، بل بواسطته وبفضله، إلى محبّة الآب ومجده. وإنّما بالقوّة التي يعطيها المسيح في الشركة معه نستطيع نحن أيضًا أن نحبّ طريق الصليب بوصفه أفضل طريق إلى الإكليل وأكثرها بركة. يقول الكتاب إنّ مشيئة الله هي قداستنا، ويقول أيضًا إنّ المسيح هو قداستنا. ففي المسيح وحده لنا القوّة لنحبّ مشيئة الله ونفرح بها. فيه لنا القوّة. لقد صار قداستنا مرّةً واحدة إذ سُرّ بأن يفعل تلك المشيئة؛ ويصير قداستنا في الاختبار الشخصيّ إذ يعلّمنا أن نُسرّ بفعلها. لقد تعلّم أن يفعلها؛ ولم يكن ممكنًا أن يُكمَّل في فعلها إلّا بالألم. وفي الألم يقترب؛ يجعل ألمنا شركةً في آلامه؛ وفيه يجعل نفسه، هو الذي كُمِّل بالألم، قداستنا.

أيّها المتألّمون! يا جميع الذين يؤدّبهم الآب! تعالوا وانظروا يسوع متألّمًا، متخلّيًا عن مشيئته، مُكمَّلًا، مقدِّسًا نفسه. ألمه هو سرّ قداسته، وسرّ مجده، وسرّ حياته. ألا تشكرون الله على كلّ ما يمكن أن يُدخلكم إلى شركة أقرب مع ربّكم المبارك؟ ألا نقبل كلّ تجربة، عظيمةً كانت أم صغيرة، دعوةً من محبّته لنكون واحدًا معه في الحياة لمشيئة الله وحدها. هذه هي القداسة: أن نكون واحدًا مع يسوع وهو يفعل مشيئة الله، وأن نثبت في يسوع الذي كُمِّل بالألم.

التأديب يقود إلى التمتّع بمحبّة الله. كم من أب دُهش حين اختبر أوّل مرّة كيف أنّ ولده، بعد أن عوقب بمحبّة، أخذ يتعلّق به بحنان أكثر من ذي قبل. وهكذا أيضًا، فبينما يبدو شقاء هذا العالم، للذين يعيشون بعيدًا عن أبيهم، الأمرَ الوحيد الذي يزعزع إيمانهم بمحبّة الله، فإنّ أولاده بالألم بعينه يتعلّمون أن يعرفوا حقيقة تلك المحبّة. فالتأديب امتياز للأب بوضوح شديد؛ وهو يقود مباشرةً إلى الاعتراف بلزومه وبما فيه من محبّة؛ ويوقظ بقوّة الشوق إلى الغفران والتعزية والنجاة، حتّى إنّه يصير حقًّا، مهما بدا هذا غريبًا، من أوثق المرشدين إلى اختبار أعمق للمحبّة الإلهيّة. التأديب هو المدرسة التي يُتعلَّم فيها الدرس المبارك أنّ مشيئة الله محبّة كلّها، وأنّ القداسة هي نار المحبّة، تحرق لكي تطهّر، ولا تُبيد إلّا الزغل لكي تُحوّل إلى نقاوتها الكاملة كلّ ما يُسلّم ذاته لهذا التغيير العجيب.

«وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا ٱلْمَحَبَّةَ ٱلَّتِي لِلهِ فِينَا. ٱللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي ٱلْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي ٱللهِ وَٱللهُ فِيهِ.». مصير الإنسان هو الشركة مع الله، الشركة، السكنى المتبادلة للمحبّة. ولا يمكن أن تُعرف محبّة الله هذه إلّا بالإيمان. والإيمان لا ينمو إلّا بالممارسة، ولا يزدهر إلّا في التجربة: فحين تخذله الأمور المنظورة تستيقظ طاقته ليُسلّم ذاته لكي يمتلكه غير المنظور، الإلهيّ. التأديب مربّي الإيمان، وأحد خدّامه المختارين، ليقوده أعمق إلى محبّة الله. هذا هو الطريق الحديث الحيّ، طريق الجسد المشقوق في شركة مع يسوع، الصاعد إلى قدس الأقداس. وهناك يُرى كيف أنّ العدل الذي لا يشفق على الولد، والمحبّة التي تسنده وتقدّسه، كليهما واحد في قداسة الله.

يا أيّها القدّيسون المؤدَّبون! يا من تُقادون بنوع خاصّ في الطريق الذي يجوز في حجاب الجسد المشقوق، لكم ثقة بالدخول. اقتربوا؛ تعالوا واسكنوا في قدس الأقداس. اجعلوا مقامكم في قدس الأقداس: هناك تصيرون شركاء في قداسته هو. إنّ التأديب يأتي بقلبكم إلى الوحدة مع مشيئة الله، وابن الله، ومحبّة الله. اثبتوا في مشيئة الله. اثبتوا في ابن الله. اثبتوا في محبّة الله. اسكنوا داخل الحجاب، في قدس الأقداس.

كونوا قدّيسين كما أنّي أنا قدّوس.

أيّها الإله القدّوس جدًّا! مرّة أخرى أباركك على الإعلان العجيب لقداستك. فلم أسمعك تتكلّم قائلًا: «أَنَا قُدُّوسٌ» فحسب، بل دعوتني إلى الشركة معك: «كونوا قديسين كما أني أنا قدوس». تبارك اسمك! بل سمعت أكثر من ذلك أيضًا: «أنا أقدس»، هي كلمة وعدك، التي ترهن بها قدرتك لتتمّم قصد محبّتك. إنّي أشكرك على ما أعلنته في ابنك، وفي روحك، وفي كلمتك، عن طريق القداسة. ولكن كيف أباركك على درس هذا اليوم: أنّه لا توجد خسارة أو حزن، ولا ألم أو همّ، ولا تجربة أو امتحان، إلّا ومحبّتك تقصده أيضًا وتجعله عونًا في إتمام قداسة شعبك. فبكلّ واحد منها تجتذب إلى نفسك، لكي يذوقوا كيف أنّ في قبول مشيئة محبّتك بركةً ونجاة.

أيّها الآب المبارك! أنت تعلم كم مرّة نظرت إلى ظروف هذه الحياة وصعوباتها على أنّها عوائق. آه، لتكن كلّها، في نور قصدك المقدّس أن تجعلنا شركاء في قداستك، وفي نور مشيئتك ومحبّتك، عونًا لي من هذه الساعة. وفوق كلّ شيء، ليُعلَن طريق ابنك المبارك، الذي يبرهن كيف أنّ الألم هو تأديب محبّة الآب، والتسليمَ سرّ القداسة، والذبيحةَ مدخل قدس الأقداس، إعلانًا يجعل ذلك الطريق طريقي بقوّة روحه ونعمته. وليكن حتّى التأديب، حتّى أصغره، من يدك أنت، يجعلني شريكًا في قداستك. آمين.

1. ما أعجب الإعلان الذي في الرسالة إلى العبرانيّين عن قداسة الألم وقوّته المقدِّسة، كما نراهما في ابن الله! «تَعَلَّمَ ٱلطَّاعَةَ مِمَّا تَأَلَّمَ بِهِ». «لَاقَ بِذَاكَ … وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى ٱلْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلَاصِهِمْ بِٱلْآلَامِ. لِأَنَّ ٱلْمُقَدِّسَ وَٱلْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ». «فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ … يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ». «يَسُوعَ، نَرَاهُ مُكَلَّلًا بِٱلْمَجْدِ وَٱلْكَرَامَةِ، مِنْ أَجْلِ أَلَمِ ٱلْمَوْتِ». الألم هو طريق الحجاب المشقوق، الطريق الحديث الحيّ الذي سلك فيه يسوع وفتحه لنا. فليدرس هذا كلّ المتألّمين. وليتعلّم هنا كلّ الذين هم «مقدسون في المسيح» أن يعرفوا المسيح الذي هم فيه مقدّسون، والطريق الذي به قدّس نفسه ويقدّسنا.

2. إن بدأنا بإدراك مشاركة يسوع لنا في ألمنا، فسيقودنا هذا إلى ما هو أكثر: مشاركتنا ليسوع في ألمه، الشركة معه لنتألّم كما تألّم هو.

3. ليرتبط الألم والقداسة ارتباطًا لا ينفصم في حياتك بالروح، كما هما مرتبطان في فكر الله وفي شخص المسيح. «لَاقَ بِذَاكَ … وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى ٱلْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلَاصِهِمْ بِٱلْآلَامِ. لِأَنَّ ٱلْمُقَدِّسَ وَٱلْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ». لتكن كلّ تجربة، صغيرةً كانت أم عظيمة، لمسةَ يد الله التي تمسك بك لتقودك إلى القداسة. سلّم نفسك لتلك اليد.

4. «كَمَا ٱشْتَرَكْتُمْ فِي آلَامِ ٱلْمَسِيحِ، ٱفْرَحُوا … لِأَنَّ رُوحَ ٱلْمَجْدِ وَٱللهِ يَحِلُّ عَلَيْكُمْ».


اليوم الثلاثون.

صفحة 1 / 1 · 9 دقيقة متبقية في الفصل
السابق التالي