مقدّسون في المسيح
المسحة من القدّوس

فصل 31 · قراءة 8 د · استماع 11 د

المسحة من القدّوس

«وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَكُمْ مَسْحَةٌ مِنَ ٱلْقُدُّوسِ وَتَعْلَمُونَ كُلَّ شَيْءٍ. … وَأَمَّا أَنْتُمْ فَٱلْمَسْحَةُ ٱلَّتِي أَخَذْتُمُوهَا مِنْهُ ثَابِتَةٌ فِيكُمْ، وَلَا حَاجَةَ بِكُمْ إِلَى أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَحَدٌ، بَلْ كَمَا تُعَلِّمُكُمْ هَذِهِ ٱلْمَسْحَةُ عَيْنُهَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ حَقٌّ وَلَيْسَتْ كَذِبًا. كَمَا عَلَّمَتْكُمْ تَثْبُتُونَ فِيهِ» (يوحنا الأولى 2:20، 27).

في الإعلان الذي أُعطي بموسى عن قداسة الله وعن طريقه في التقديس، كان الكهنة، ورؤساء الكهنة بنوع خاصّ، التعبيرَ الأهمّ عن قداسة الله في الإنسان. وفي الكهنة أنفسهم كان دهن المسحة المقدّس الرمزَ العظيم الوحيد للنعمة التي تقدّس. كان على موسى أن يصنع دهنًا مقدّسًا للمسحة: «وَتَأْخُذُ … مِنْ دُهْنِ ٱلْمَسْحَةِ، وَتَنْضِحُ عَلَى هَارُونَ … وَعَلَى بَنِيهِ … فَيَتَقَدَّسُ هُوَ … وَبَنُوهُ … مَعَهُ». «يَكُونُ هَذَا لِي دُهْنًا مُقَدَّسًا لِلْمَسْحَةِ … عَلَى جَسَدِ إِنْسَانٍ لَا يُسْكَبُ، وَعَلَى مَقَادِيرِهِ لَا تَصْنَعُوا مِثْلَهُ. مُقَدَّسٌ هُوَ، وَيَكُونُ مُقَدَّسًا عِنْدَكُمْ» (خروج 29:21؛ 30:25-32). وبهذا كان الكهنة، ورؤساء الكهنة بنوع خاصّ، يُمسحون ويُكرَّسون: «وَٱلْكَاهِنُ ٱلْأَعْظَمُ بَيْنَ إِخْوَتِهِ ٱلَّذِي صُبَّ عَلَى رَأْسِهِ دُهْنُ ٱلْمَسْحَةِ … وَلَا يَخْرُجُ مِنَ ٱلْمَقْدِسِ لِئَلَّا يُدَنِّسَ مَقْدِسَ إِلَهِهِ، لِأَنَّ إِكْلِيلَ دُهْنِ مَسْحَةِ إِلَهِهِ عَلَيْهِ» (لاويين 21:10، 12). وهكذا أيضًا يُقال عن داود، بوصفه رمزًا للمسيّا: «وَقُدُّوسَ إِسْرَائِيلَ مَلِكُنَا … وَجَدْتُ دَاوُدَ عَبْدِي. بِدُهْنِ قُدْسِي مَسَحْتُهُ».

ونحن نعلم كيف أنّ الاسم العبريّ مسيّا، واليونانيّ المسيح، يشيران إلى هذا. ففي الموضع الذي اقتبسناه للتوّ يقول العبريّ: «بِدُهْنِ قُدْسِي مَسَحْتُهُ»، أي جعلته مسيحًا. وكذلك في موضع مثل أعمال الرسل 10:38: «يَسُوعُ ٱلَّذِي مِنَ ٱلنَّاصِرَةِ كَيْفَ مَسَحَهُ ٱللهُ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ وَٱلْقُوَّةِ». أو في مزمور 45: «مَسَحَكَ ٱللهُ إِلَهُكَ بِدُهْنِ ٱلِٱبْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ»؛ وفي عبرانيين 1:9: «مَسَحَكَ ٱللهُ إِلَهُكَ بِزَيْتِ ٱلِٱبْتِهَاجِ». وهكذا (كما يقول أحد تعاليمنا المسيحيّة المُصلَحة، تعليم هايدلبرغ، جوابًا عن السؤال: لماذا تُدعى مسيحيًّا؟) نُدعى مسيحيّين لأنّنا شركاء معه في مسحته. هذه هي المسحة التي يتكلّم عنها يوحنّا، الكريسما، أي مسحة القدّوس. الروح القدس هو المسحة المقدّسة التي ينالها كلّ مؤمن: فما فعله الله بابنه ليجعله المسيح، يفعله بي ليجعلني مسيحيًّا. «فَلَكُمْ مَسْحَةٌ مِنَ ٱلْقُدُّوسِ».

1. لكم مسحة من القدّوس. إنّ الآب يعطي المسحة بوصفه القدّوس: وما يمسح به يُدعى دهن القدس، الروح القدس. والقداسة حقًّا طيب إلهيّ. فكما أنّه لا شيء أرقّ ولا أنفذ من الرائحة التي يملأ بها الطيب البيت، هكذا القداسة نسمة سماويّة لا توصف، تتخلّل الإنسان الذي تحلّ عليه المسحة وتسري في كيانه كلّه. القداسة لا تقوم على أعمال معيّنة: فهذا هو البرّ. القداسة هي حضور القدّوس غير المنظور ومع ذلك الظاهر، حالًّا على ممسوحه. ومن القدّوس مباشرةً وحده تُنال المسحة، أو بالأحرى في الشركة الثابتة معه في المسيح، الذي هو قدّوس الله.

ومن الذي ينالها؟ فقط الذي أسلم نفسه بالتمام ليكون قدّيسًا كما أنّ الله قدّوس. فالكاهن، الذي فُرز ليكون مقدَّسًا للرب، هو الذي كان ينال المسحة: أمّا على جسد غيره من الناس فلم يكن يُسكب. كم من الناس يتمنّون أن ينالوا الطيب الثمين لأجل رائحته لأنفسهم! كلّا، بل وحده الذي تكرّس بالتمام لخدمة القدّوس، لعمل المقدِس، يجوز له أن يناله. فلو قال أحد: أتمنّى أن أنال المسحة، ولكن لا أن أُجعل كاهنًا؛ فلست مستعدًّا أن أمضي وأكون دائمًا رهن دعوة الخطاة الذين يطلبون إلههم، لما كان له فيها نصيب. القداسة هي الطاقة التي لا تحيا إلّا لكي تقدّس، ولكي تبارك وهي تفعل ذلك: ومسحة القدّوس هي للكاهن، خادم الله العليّ. ولا تصير القداسة حقيقة إلّا في حرارة نفس استيقظت حقًّا وأسلمت ذاتها لمجد الله وملكوت الله وعمل الله. فالثياب المقدّسة لم تُعَدّ إلّا للكهنة ولخدمتهم. فلنذكر هذا في كلّ طلبنا للقداسة. وكما نحترس من خطأ الظنّ أنّ العمل للمسيح سيجعلنا قدّيسين، فلنسهر أيضًا من الخطأ الآخر: السعي المجهِد وراء القداسة بلا عمل. إنّ الكاهن المفروز لخدمة المقدِس والقدّوس، والمؤمنَ المستعدّ أن يحيا ويموت لكي تنتصر قداسة الله بين الناس من حوله، هو الذي سينال المسحة.

2. «تُعَلِّمُكُمْ هَذِهِ ٱلْمَسْحَةُ». الإنسان الجديد مخلوق في المعرفة، كما في البرّ والقداسة. والمسيح قد صار لنا حكمةً، كما صار برًّا وقداسة. إنّ خدمتنا لله وقداستنا يجب قبل كلّ شيء أن تكونا استحسانًا حرًّا وكاملًا، واعيًا وراضيًا كلّ الرضى، لمشيئته المباركة. ولذلك فالمسحة، لكي تؤهّلنا لخدمة المقدِس، تعلّمنا أن نعرف كلّ شيء. وكما أنّ رائحة الطيب هي أرقّ الجواهر، شيء لم يُعثر عليه قطّ ولم يُلمس إلّا بالشمّ، هكذا الملَكة الروحيّة التي تعطيها المسحة هي أرقّ ما يمكن أن يكون. إنّها تجعلنا «سريعي الشم في مخافة الرب»: تعلّمنا بغريزة إلهيّة، يميّز بها الممسوح ما فيه الرائحة السماويّة وما هو من الأرض. والمسحة هي التي تجعل الكلمة، واسم يسوع في الكلمة، كدهن مهراق حقًّا.


إذن فالعلامة العظمى للمسحة هي القابليّة للتعلّم. إنّها العلامة العظمى للمسيح، قدّوس الله، الممسوح، أنّه يُصغي: «لست أتكلم من نفسي؛ كما أسمع هكذا أتكلم». وهكذا الأمر مع الروح القدس أيضًا: «لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ». ولا يمكن أن يكون غير ذلك: فمن مُسح بمسحة هذا المسيح، بهذا الروح القدس، يكون قابلًا للتعلّم، يُصغي لكي يتعلّم. «تُعَلِّمُكُمْ هَذِهِ ٱلْمَسْحَةُ». «وَلَا حَاجَةَ بِكُمْ إِلَى أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَحَدٌ … بَلْ … تُعَلِّمُكُمْ هَذِهِ ٱلْمَسْحَةُ عَيْنُهَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ». «يَكُونُ ٱلْجَمِيعُ مُتَعَلِّمِينَ مِنَ ٱللهِ»، يشمل كلّ مؤمن. إنّ سرّ القداسة الحقيقيّة علاقة مباشرة جدًّا وشخصيّة بالقدّوس: فيصير كلّ تعليم بواسطة الكلمة أو الناس معتمدًا كلّ الاعتماد على التعليم الشخصيّ للروح القدس وخاضعًا له. يأتي التعليم بواسطة المسحة. لا في الأفكار أو المشاعر أوّلًا، بل في ذلك العبير الذي يتخلّل كلّ شيء، والآتي من الدهن الطريّ وقد نفذ إلى الإنسان الباطن كلّه.

3. «ٱلْمَسْحَةُ … ثَابِتَةٌ فِيكُمْ». «فِيكُمْ». في الحياة الروحيّة من الأهمّيّة العميقة أن نحفظ دائمًا التوازن بين الموضوعيّ والذاتيّ: الله في المسيح فوقي، والله في الروح داخلي. فينا، لا كما في مكان، بل فينا، كواحد معنا، داخلًا إلى أخفى جزء في كياننا، ومتخلّلًا الكلّ، ساكنًا في جسدنا نفسه، المسحة ثابتة فينا، صائرة جزءًا من ذواتنا عينها. وهذا بقدر ما نعرفه ونُسلّم أنفسنا له، وبقدر ما ننتظر ونهدأ لنَدَع العبير الخفيّ يتخلّل كياننا كلّه. وهذا أيضًا لا بانقطاع، بل اختبارًا متواصلًا لا يتغيّر. فوق الظروف والمشاعر «ٱلْمَسْحَةُ … ثَابِتَةٌ». لا كحالة ثابتة بالطبع، ولا كشيء في حوزتنا الخاصّة؛ بل بحسب ناموس الحياة الجديدة، في اتّكال الإيمان على القدّوس، وفي شركة يسوع. «تَدَهَّنْتُ بِزَيْتٍ طَرِيٍّ»: هذا هو الجانب الموضوعيّ؛ ففي كلّ صباح جديد ينتظر المؤمن من الآب تجديد العطيّة الإلهيّة. «ٱلْمَسْحَةُ … ثَابِتَةٌ فِيكُمْ»: هذا هو الجانب الذاتيّ؛ فالحياة المقدّسة، حياة الإيمان والشركة، المسحة، هي دائمًا، من لحظة إلى لحظة، حقيقة روحيّة. إنّ دهن المسحة المقدّس، الطريّ دائمًا، والمسحة الثابتة دائمًا، هما سرّ القداسة.

4. «كَمَا عَلَّمَتْكُمْ تَثْبُتُونَ فِيهِ». هنا لدينا الثالوث القدّوس مرّة أخرى: القدّوس الذي تأتي منه المسحة المقدّسة؛ والروح القدس الذي هو نفسه المسحة؛ والمسيح، قدّوس الله، الذي تعلّمنا المسحة أن نثبت فيه. ففي المسيح وُضعت قداسة الله غير المنظورة أمامنا وقُرّبت إلينا: صارت بشريّة، متجسّدة في طبيعة بشريّة، لكي تُنقل إلينا. وفي داخلنا يسكن الروح القدس ويعمل، فيجتذبنا إلى مسيح الله، ويوحّدنا به قلبًا ومشيئةً، ويعلنه، ويصوّره فينا، حتّى تتجسّد فينا صورته وفكره. هكذا نثبت في المسيح: المسحة المقدّسة التي من القدّوس تعلّمنا إيّاه. وهذا هو محكّ المسحة الحقيقيّة: أن يصير الثبات في المسيح، كما قصده هو، حقيقةً فينا. هنا حياة القداسة كما يعطيها القدّوس المثلّث التقديس: الآب، الأوّل، القدّوس، الذي يقدّس؛ والابن، الثاني، قدّوسه، الذي نحن فيه؛ والروح، الثالث، الذي يسكن فينا، وبه نثبت في المسيح والمسيح فينا. هكذا يجعلنا القدّوس المثلّث التقديس قدّيسين.

لندرس المسحة الإلهيّة. إنّها تأتي من القدّوس. ولا يوجد مثلها. إنّها طريق الله ليجعلنا قدّيسين، كهنته المقدَّسين. إنّها طريق الله ليجعلنا شركاء في القداسة في المسيح. فالمسحة التي ننالها منه يومًا فيومًا، الثابتة فينا، المعلّمة إيّانا كلّ شيء، والمعلّمة إيّانا بنوع خاصّ أن نثبت في المسيح، يجب أن تكون علينا كلّ يوم. يجب أن تسري قوّتها الرقيقة المتخلّلة كلّ شيء في حياتنا كلّها: يجب أن يمتلئ البيت من رائحة الطيب. تبارك الله، إنّها تستطيع ذلك! فالمسحة الثابتة تجعل الثبات في المسيح حقيقةً ويقينًا؛ والله نفسه، القدّوس، يجعل المسحة الثابتة حقيقةً ويقينًا أيضًا. فلاسمه القدّوس التسبيح!

كونوا قدّيسين لأنّي أنا قدّوس.

يا من أنت القدّوس، آتي إليك الآن لأنال مسحة متجدّدة. أيّها الآب! هذه هي العطيّة الوحيدة التي يستطيع ولدك أن يعتمد عليها أكثر من كلّ ما سواها: عطيّة روحك القدّوس. امنحني الآن أن أرنّم: «مَسَحْتَ بِٱلدُّهْنِ رَأْسِي»؛ «تَدَهَّنْتُ بِزَيْتٍ طَرِيٍّ».

أريد أن أعترف بخزي عميق أنّ روحك قد أُحزن وأُهين كثيرًا. كم مرّة اغتصب الفكر الجسديّ مكانه في عبادتك! وكم حاولت المشيئة الجسديّة أن تعمل عمله! يا أبي! ليُشرق نورك فيّ ليبكّتني على هذا تبكيتًا عميقًا جدًّا. ليأتِ قضاؤك على كلّ ما هو من مشيئة الإنسان وسعيه.

أيّها الآب المبارك! امنحني، بحسب غنى مجدك، أن أتأيّد بالقوّة الآن بروحك في الإنسان الباطن. قوِّ إيماني لأؤمن بالمسيح لأجل نصيب كامل في مسحته. آه، علّمني يومًا فيومًا أن أنتظر المسحة بالدهن الطريّ وأنالها!

يا أبي! اجتذبني أنا وجميع أولادك لنرى أنّنا لأجل الثبات في المسيح نحتاج إلى المسحة الثابتة. أيّها الآب! نريد أن نسلك بتواضع، في اتّكال الإيمان، معتمدين على المسحة الداخليّة الثابتة أبدًا. ليتنا نكون هكذا رائحة المسيح الذكيّة للجميع. آمين.

1. أظنّ أنّي أعرف الآن السبب الذي لأجله نفشل أحيانًا في الثبات. نفكّر ونقرأ، ونسمع ونصلّي، ونحاول أن نؤمن ونجاهد أن ننظر إلى يسوع وحده، ومع ذلك نفشل. والذي كان ينقصنا هو هذا: «تُعَلِّمُكُمْ هَذِهِ ٱلْمَسْحَةُ عَيْنُهَا … كَمَا عَلَّمَتْكُمْ تَثْبُتُونَ فِيهِ»؛ إلى هذا الحدّ، ولا أبعد.

2. الغسل يسبق المسحة دائمًا: لا يمكن أن ننال المسحة إن فشلنا في التطهير. وحين نُطهَّر ونُمسح نصير صالحين للاستعمال.

3. أتريد المسحة الثابتة؟ سلّم نفسك بالتمام لتتقدّس وتصير نافعًا للسيّد: اسكن في قدس الأقداس، في حضرة الله: اقبل كلّ تأديب شركةً في طريق الجسد المشقوق: وثق أنّ المسحة ستفيض في الاتّحاد بيسوع. «مِثْلُ ٱلدُّهْنِ ٱلطَّيِّبِ عَلَى ٱلرَّأْسِ … هَارُونَ، ٱلنَّازِلِ إِلَى طَرَفِ ثِيَابِهِ».

4. المسحة هي الكحل الإلهيّ الذي يفتح عيون القلب لتعرف يسوع. وهكذا تعلّم الثبات فيه. إنّي على يقين أنّ معظم المسيحيّين ليس لديهم أيّ تصوّر لخطر ديانة الأفكار وخداعها، حيث تأتينا أفكار عذبة وثمينة في الكتب والوعظ، ومعها قليل من القوّة. إنّ تعليم الروح القدس هو في القلب أوّلًا؛ أمّا تعليم الإنسان ففي الذهن. فليقُدنا كلّ تفكيرنا دائمًا إلى الكفّ عن التفكير، وإلى أن نفتح القلب والمشيئة للروح ليعلّم هناك بطريقته الإلهيّة الخاصّة، أعمق من الفكر والشعور. فالروح القدس ثابت غير منظور داخل الحجاب. اصمت واهدأ، آمن وتوقّع، وتمسّك بيسوع.

5. ليت الله يفتقد كنيسته، ويعلّم أولاده ما معنى أن ينتظروا المسحة الكاملة وينالوها ويسلكوا فيها، المسحة الثابتة التي تعلّم الثبات! ليت حقّ القيادة الشخصيّة للروح القدس في كلّ مؤمن يُستعاد في الكنيسة! إنّه يفعل ذلك؛ وسيفعله.


اليوم الحادي والثلاثون.

صفحة 1 / 1 · 8 دقيقة متبقية في الفصل
السابق التالي