فصل 2 · قراءة 1 د

تقديم بقلم كيث برايس

لا شكّ أنه ما من توصية لكتابٍ خيرٌ من أن يكون قد اجتاز امتحان التجربة العملية. وكون هذا الامتحان قد طُبِّق على المبادئ المعلَنة هنا، لهو تزكيةٌ كافية.

وأنت تقرأ هذه الصفحات، ستشعر أنّ وراءها قلب راعٍ يخفق.

ومع أنه رجل علم، فإنّ رجل الله هذا لا وقت لديه للأبراج العاجية. فقد اجتاز بنفسه نيران اختبارات الحياة الصاعدة الشاقّة، فصار يفهم ما يشعر به الآخرون في أوقات الصراع.

ولم يبرهن غاريث إيفانز على هذه المبادئ في العمل الرعوي في فيكتوريا بكولومبيا البريطانية فحسب، بل في أماكن أبعد وأشدّ تنوّعًا، كالمكسيك وأفريقيا وأوروبا وأستراليا، حيث دُعي ليقدّم هذه المادة إلى مجموعات كثيرة مختلفة من الكنائس والقادة المسيحيين.

ولأنّ نظرته إلى وحي الكتب المقدسة، التي يستقي منها هذه الدروس، نظرةٌ سامية، فإني على ثقة بأنها ستحتفظ بقيمتها إلى أن نبلغ الكمال، فلا نعود بحاجة إلى أن نبادر إلى إصلاح العلاقات المكسورة.

كيث برايس فيكتوريا، كولومبيا البريطانية مارس 1996

صفحة 1 / 1 · 1 دقيقة متبقية في الفصل