فصل 8 · قراءة 1 د
باكورة الوقت
إنّ الطريقة التي تبدأ بها يومك تقول لك الكثير عن حال بقيّة ذلك اليوم!
أتودّ أن يكون يومك كلّه كالسماء على الأرض؟ فكّر قليلًا في روتينك اليوميّ — كيف تبدأ صباحاتك؟ وما هي أولويّاتك، وما أوّل شيء تفعله؟ فإن لم تكن الصلاة على رأس قائمتك، فلعلّه قد آن الأوان أن تغيّر ذلك الترتيب وتقلبه.
وإليك أمرًا قويًّا: كلّ ما يحدث في العالم المادّيّ قد سبق أن حُرِّك في العالم الروحيّ. ونحن كمسيحيّين نستطيع أن نخلق، لأنّنا مخلوقون على صورة الله.
ولهذا كان من المهمّ جدًّا أن تُمسك بزمام الأمر وأن تصوغ يومك عن قصد. فكثيرون يستيقظون ويحدّدون نيّاتهم، وإن لم تنتبه أنت، فقد تنتهي بك الحال إلى أن تعيش بحسب خطط غيرك أو صلواتهم.
إنّ ما تفعله في الساعة الأولى من يومك له وزنه وأثره. فاجعل عادةً لك أن تستيقظ باكرًا وأن تبارك يومك بالصلاة. ومتى فعلت ذلك، ستلاحظ أنّ يومك يصير أوضح، وأنّ كلّ شيء فيه يجري أيسر وأسلس. وفوق ذلك، أنت تفتح نفسك لتنال إرشادًا من الله، وهو يريدك أن تنجح وأن تنمو. فدَعه يهدي طريقك، وسوف تُدهشك رؤية حياتك وقد تحوّلت!